روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٩٩ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
.........
______________________________
(يدعو- خ ل) علي قتلة الحسين عليه السلام فاتخذوها في منازلكم.
و في القوي عن يحيى الأزرق قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: احتفر أمير المؤمنين عليه السلام بئرا فرموا فيها (أي الجن) فأخبر بذلك فجاء حتى وقف عليها فقال:
لتكفن أو لأسكننها الحمام، ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام: إن حفيف أجنحتها تطرد الشياطين.
و في الصحيح، عن معاوية بن وهب قال: الحمام من طيور الأنبياء.
و في الحسن كالصحيح، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن أصل حمام الحرم بقية حمام كان لإسماعيل بن إبراهيم اتخذها كان يأنس بها فقال أبو عبد الله عليه السلام يستحب أن يتخذ طيرا مقصوصا يأنس به مخافة الهوام- و في القاموس، الرعب كلام تستجع به العرب و راعب أرض منها الحمام الراعبية انتهى.
و يكره اتخاذ الفاختة[١] لأنه يدعو على أهل الدار- فقدتكم- فقدتكم، روي ذلك في أخبار كثيرة.
و يستحب اتخاذ الورشان بالتحريك و روي ذلك في أخبار معتبرة و إنه يحب أهل البيت عليهم السلام، و يستحب أيضا اتخاذ الديك الأبيض الأفرق أي كثير البياض للأخبار الكثيرة و تقدم بعضها في باب الصلاة.
و روي الأخبار الكثيرة في النهي عن اتخاذ الكلب إلا أن يكون داره بعيدا عن العمران إلا كلب الصيد و الماشية.
و روي في الصحيح عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فيما
[١] الفاختة واحدة الفواخت و في الحديث الفاختة طير ميشوم( مجمع البحرين).