روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٥٣ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
.........
______________________________
حرم الخنزير لأنه مشوه جعله الله عظة للخلق و عبرة و تخويفا و دليلا على ما مسخ
على خلقته لأن غذاه أقذر الأقذار مع علل كثيرة، و كذلك حرم القرد لأنه مسخ مثل
الخنزير جعل عظة و عبرة للخلق و دليلا على مسخ خلقته و صورته، و جعل فيه شبه من
الإنسان ليدل على أنه من الخلق المغضوب عليهم.
و في القوي كالصحيح، عن محمد بن الحسن زعلان قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن المسوخ فقال: اثنا عشر صنفا و لها علل، فأما الفيل فإنه مسخ كان ملكا زناء لوطيا، و مسخ الذئب لأنه كان أعرابيا ديوثا، و مسخ الأرنب لأنها كانت امرأة تخون زوجها، و لا تغتسل من حيض و لا جنابة، و مسخ الوطواط لأنه كان يسرق تمور الناس، و مسخ سهيل لأنه كان عشارا باليمن، و مسخت الزهرة لأنها كانت امرأة فتن بها هاروت و ماروت.
و أما القردة و الخنازير فإنهم قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت، و أما الجري و الضب ففرقة من بني إسرائيل حين نزلت المائدة علي عيسى عليه السلام لم يؤمنوا به فتاهوا فوقعت فرقة في البحر و فرقة في البر، و أما العقرب فإنه كان رجلا نماما، و أما الزنبور فكان لحاما يسرق في الميزان[١].
و في القوي كالصحيح، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: المسوخ ثلاثة عشر، الفيل، و الدب، و الأرنب و العقرب، و الضب، و العنكبوت، و الدعموص، و الجري، و الوطواط، و القرد، و الخنزير، و الزهرة، و سهيل.
[١] علل الشرائع باب ٢٣٩ باب علل المسوخ و اصنافها خبر ١ و ٢ ص ١٧١ ج ٢ طبع مطبعة علمية- قم.