روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٥٢ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
.........
______________________________
و بالإسناد قال الطاوس مسخ كان رجلا جميلا فكابر امرأة رجل تحبه فوقع بها ثمَّ
راسلته بعد فمسخهما الله عز و جل طاووسين أنثى و ذكرا فلا يؤكل لحمه و لا بيضه.
و في القوي كالصحيح بل الصحيح، عن محمد بن الحسن الأشعري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: الفيل مسخ كان ملكا زناء، و الذئب مسخ كان أعرابيا ديوثا، و الأرنب مسخ كانت امرأة تخون زوجها و لا تغتسل من حيضها، و الوطواط (أي الخفاش) مسخ كان يسرق تمور الناس، و القردة و الخنازير قوم من بني إسرائيل اعتدوا في السبت، و الجريث و الضب فرقة من بني إسرائيل لم يؤمنوا حيث نزلت المائدة على عيسى بن مريم فتاهوا فوقعت فرقة في البحر و فرقة في البر، و الفأرة هي الفويسقة، و العقرب كان نماما، و الدب و الوزغ و الزنبور كان لحاما يسرق في الميزان[١].
و روى الصدوق في القوي عن المفضل بن عمر قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام أخبرني لم حرم الله عز و جل لحم الخنزير؟ قال: إن الله تبارك و تعالى مسخ أقواما في صور شتى مثل الخنزير، و القردة و الدب، ثمَّ نهى عن أكل المثلة كيلا ينتفع (الناس- خ كا) بها و لا يستخف بعقوبته[٢].
و عن محمد بن سنان أن الرضا عليه السلام كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله
[١] الكافي باب جامع في الدوابّ التي لا يؤكل لحمها خبر ١٤.