روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٥٠ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
وَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِ الْآمِصِ وَ هُوَ الْيَحَامِيرُ- وَ لَا بَأْسَ بِأَلْبَانِ الْأُتُنِ وَ الشِّيرَازِ الْمُتَّخَذِ مِنْهَا
______________________________
«و
لا بأس بأكل الأمص» و هو الحامير أو (اليحامير) كما في بعض النسخ و في القاموس،
الأمص و الأميص طعام يتخذ من لحم عجل بجلده أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن
معربا (خاميز) أي طبخ نيا (و اليحامير) جمع اليحمور و هو حمار الوحش، و الظاهر أنه
تصحيف لما وقع عقيب الحمر الوحشية «و لا بأس بألبان الأتن» و هي الحمارة- روى
الكليني و الشيخ في الحسن كالصحيح عن عيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد الله عليه
السلام عن شرب ألبان الأتن فقال: اشربها[١]
و في القوي كالصحيح، عن أبي مريم الأنصاري عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن
شرب ألبان الأتن فقال لي: لا بأس بها.
«و الشيراز المتخذ منها» (أو المعد)، و الشيراز اللبن المستخرج ماؤه- روى الكليني و الشيخ في الصحيح، عن العيص بن القسم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تغديت معه فقال لي أ تدري ما هذا؟ فقلت: لا قال: هذا شيراز الأتن اتخذناه لمريض لنا فإن أحببت أن تأكل فكل.
و في القوي، كالصحيح، عن يحيى بن عبد الله قال، كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فأتينا بسكرجات[٢] فأشار بيده نحو واحدة منهن و قال: هذا شيراز الأتن
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في الكافي باب البان الاتن خبر ٣- ٤- ١ من كتاب الاطعمة و أورد الثلاثة الأول في التهذيب باب الذبائح و الاطعمة خبر ١٧٥- ١٧٦- ١٧٣ من كتاب الصيد و الذبائح.