روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٣٦ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
.........
______________________________
أبو عبد الله عليه السلام كان أبي عليه السلام يقول: إنما هو الحبوب و أشباهها[١].
و في الحسن كالصحيح و الشيخ في الصحيح، عن الحسين الأحمسي، عن أبي- عبد الله عليه السلام قال: قال له رجل: أصلحك الله إن لنا جارا قصابا فيجيء بيهودي فيذبح له حتى يشتري منه اليهود فقال لا تأكل من ذبيحته و لا تشتر منه.
و رؤيا في القوي عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن ذبيحة الذمي فقال: لا تأكله إن سمى و إن لم يسم.
و في الموثق، عن سماعة، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: سألته عن ذبيحة اليهودي و النصراني فقال عليه السلام لا تقربنها (لا تقربوها- خ ل).
و روى الشيخ في الصحيح، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لا يذبح أضحيتك يهودي و لا نصراني و لا المجوسي و إن كانت امرأة فلتذبح لنفسها[٢].
و في الصحيح، عن شعيب العقرقوفي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام و معنا أبو بصير و أناس من أهل الجبل يسألونه عن ذبائح أهل الكتاب فقال لهم أبو عبد الله: قد سمعتم ما قال الله في كتابه فقالوا له: نحب أن تخبرنا فقال لا تأكلوها فلما خرجنا من عنده قال أبو بصير:
كلها، في عنقي ما فيها فقد سمعته و سمعت أباه جميعا يأمران بأكلها فرجعنا إليه فقال لي أبو بصير سله، فقلت له جعلت فداك ما تقول في ذبائح أهل الكتاب؟ فقال:
أ ليس قد شهدتنا بالغداة و سمعت؟ قلت نعم قال: فقال: لا تأكلها فقال لي أبو بصير
[١] أورده و الثلاثة التي بعده في الكافي باب ذبائح أهل الكتاب خبر ١٠- ٨- ١ ٥ و التهذيب باب الذبائح و الاطعمة خبر ٥- ٨- ١١- ١.