روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٣٥ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
حَتَّى لَا يَرُدَّهُ عَلَيَّ أَحَدٌ- مَا تَقُولُ فِي مَجُوسِيٍّ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَ ذَبَحَ فَقَالَ كُلْ فَقُلْتُ مُسْلِمٌ ذَبَحَ وَ لَمْ يُسَمِّ فَقَالَ لَا تَأْكُلْ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ- فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ يَقُولُ وَ لا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ
______________________________
أحد» بأنك غلطت في
السماع و لكن لا ينفع لأنه يمكنهم أن يقولوا بعد الإملاء إنه اتقاك كما كان يقع
كثيرا كما سيجيء و تقدم.
«و روى الحسين» بن عثمان الثقة «الأحمسي» و لم يذكر، و رواه الشيخ في الصحيح و الكليني في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام «قال:
هو الاسم» أي المطلوب و الواجب أو النافع اسم الله في الذبيحة «و لا يؤمن عليه إلا مسلم» و في (في) (و لا تأمن عليه إلا مسلم) أي لا يطمئن النفس إلا من المسلم لأن أفعال المسلمين محمولة على الصحة دون غيرهم فإذا سمعتهم يذكرون اسم الله عليه فكل كما تقدم في الأخبار السابقة (أو) لا يؤمن على غير المسلم أن يقولوا اسم الله فإنهم يعتقدون لله شريكا أو أنه جسم و لم يبعث محمدا صلى الله عليه و آله و سلم و هذا الإله ليس بإله في الواقع فلا ينفع السماع، و يدل عليه أخبار كثيرة.
(منها) ما تقدم (و منها) ما رواه الشيخان في الصحيح، عن قتيبة الأعشى قال:
سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام و أنا عنده فقال: له الغنم نرسل معها اليهودي و النصراني فيعرض فيها العارضة فيذبح أ نأكل ذبيحته؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام لا تدخل ثمنها مالك و لا تأكلها فإنما هو الاسم و لا يؤمن عليه إلا مسلم، فقال له رجل: قال الله تعالى، الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ، فقال