روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٠٥ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
.........
______________________________
و روى الكليني في الحسن كالصحيح و الشيخ في الصحيح عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد
الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة
يركب بغلة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ثمَّ يمر بسوق الحيتان فيقول عليه
السلام: لا تأكلوا و لا تبيعوا ما لم يكن له من السمك قشر و في القوي عن مسعدة
مثله، و في الحسن كالصحيح، عن حماد عن حريز عمن ذكره عنهما أن أمير المؤمنين عليه
السلام كان يكره الجريث و قال: لا تأكلوا من السمك إلا شيء له فلوس و كره
المارماهي.
و في الموثق كالصحيح، عن حنان بن سدير قال: سأل العلاء بن كامل أبا عبد الله عليه السلام و أنا حاضر عن الجري فقال: وجدنا في كتاب علي عليه السلام أشياء محرمة من السمك فلا تقربنه، ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام، ما لم يكن له قشر من السمك فلا تقربنه.
و في القوي، عن سليمان بن جعفر قال: حدثني إسحاق صاحب الحيتان قال:
خرجنا بسمك نلتقي (أو نتلقى) به أبا الحسن الرضا عليه السلام و قد خرجنا من المدينة و قد قدم من السفر له فقال: ويحك يا فلان لعل معك سمكا فقلت، نعم يا سيدي جعلت فداك فقال أنزلوا ثمَّ قال: ويحك لعله زهو قال: قلت: نعم فأريته فقال: اركبوا لا حاجة لنا فيه- و الزهو سمك ليس له قشر.
و في الموثق كالصحيح، عن سماعة: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تأكل الجريث و لا المارماهي و لا طافيا و لا طحالا لأنه بيت الدم و مضغة الشيطان[١].
و في القوي عن الكلبي النسابة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجري فقال:
إن الله عز و جل مسخ طائفة من بني إسرائيل فما أخذ منهم البحر" أو بحرا" فهو الجري
[١] أورده و الذي بعده في الكافي باب آخر( بعد باب صيد السمك) خبر ٤- ١٢.