روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٠٢ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
عَنْ طَيْرِ الْمَاءِ مِمَّا يَأْكُلُ السَّمَكَ مِنْهُ يَحِلُّ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ كُلْهُ.
٤١٤٩ وَ سَأَلَ كِرْدِينٌ الْمِسْمَعِيُّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْحُبَارَى فَقَالَ لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي مِنْهُ فَآكُلُ حَتَّى أَمْتَلِئَ.
٤١٥٠ وَ سَأَلَ زَكَرِيَّا بْنُ آدَمَ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ دَجَاجِ الْمَاءِ فَقَالَ إِذَا كَانَ يَلْتَقِطُ غَيْرَ الْعَذِرَةِ فَلَا بَأْسَ بِهِ
______________________________
من النساخ و يدل على حلية الطائر الذي يصيد السمك، و لعله له إحدى الثلاث «و سأل كردين
المسمعي» في القوي كالصحيح و الشيخ في الصحيح[١]
و يدل على حل لحمه، بل استحباب أكله و لو للنفع للبدن.
و روى الكليني في الصحيح، عن نشيط بن صالح قال: سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول: لا أرى بأكل الحبارى[٢] بأسا و أنه جيد للبواسير و وجع الظهر و هو مما يعين على كثرة الجماع[٣] و الظاهر إن ما وقع في المأكولات من المدح و الذم غالبا للإرشاد و النفع الدنيوي إلا أن يأكله لله تأسيا فيصير عبادة بالنية: «و سأل زكريا بن آدم» في الصحيح «أبا الحسن» الرضا «عليه السلام عن دجاج الطير» و الحال أنه يلتقط من العذرة كثيرا «فقال إذا كان يلتقط من غير العذرة فلا بأس» لأن الجلالة ما كان غذاؤه العذرة محضا.
و يؤيده ما رواه الشيخان في الصحيح، عن سعد بن سعد الأشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن أكل لحوم دجاج الدساكر و هم لا يمنعونها من شيء تمر على
[١] التهذيب باب الصيد و الذكاة خبر ٦٨.