روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٨٢ - كِتَابُ الصَّيْدِ وَ الذَّبَائِحِ
٤١٢٣ وَ رَوَى هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ يَأْخُذُهُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ فَيُسَمِّي حِينَ يُرْسِلُهُ أَ يَأْكُلُ مَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ لِأَنَّهُ مُكَلَّبٌ وَ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ
______________________________
و كله و إن قتله فلا تأكل منه[١].
(فمحمول) على الكراهة أو التقية، و جمع بعض الأصحاب بحمله على معتاد الأكل و الأخبار المتقدمة على غير معتادة و التقية أظهر لما ذكر في الأخبار- و في القوي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال الكلاب الكردية إذا علمت فهي بمنزلة السلوقية[٢].
" و روى هشام بن سالم عن سليمان بن خالد" في الصحيح كالشيخ و الكليني في الحسن كالصحيح[٣] «لأنه مكلب» أي كلب معلم أو (كلب) بالمجهول بمعناه و حمل على أنه علمه المسلم.
لما روياه في القوي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كلب المجوسي لا يؤكل صيده إلا أن يأخذه المسلم فيعلمه و يرسله و كذلك البازي و كلاب أهل الذمة و بزاتهم حلال للمسلمين أن يأكلوا صيدها[٤].
و لما روياه في القوي كالصحيح، عن عبد الرحمن بن سيابة قال: قلت لأبي-
[١] التهذيب باب الصيد و الذكاة خبر ١٠٨.