روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٤٤ - بَابُ اللُّقَطَةِ وَالضَّالَّةِ
٤٠٦٤ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع أَفْضَلُ مَا يَسْتَعْمِلُهُ الْإِنْسَانُ فِي اللُّقَطَةِ إِذَا وَجَدَهَا أَلَّا يَأْخُذَهَا وَ لَا يَتَعَرَّضَ لَهَا فَلَوْ أَنَّ النَّاسَ تَرَكُوا مَا يَجِدُونَهُ لَجَاءَ صَاحِبُهُ فَأَخَذَهُ.
وَ إِنْ كَانَتِ اللُّقَطَةُ دُونَ دِرْهَمٍ فَهِيَ لَكَ لَا تُعَرِّفْهَا.
______________________________
«و
قال الصادق عليه السلام» قد تقدم في الأخبار ما يدل على ذلك سيما في خبر الحسين بن أبي
العلاء.
«و إن كانت اللقطة إلخ» روى الشيخان في الحسن كالصحيح، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
سألته عن اللقطة قال: تعرف سنة قليلا كان أو كثيرا قال و ما كان دون الدرهم فلا يعرف[١].
«فإن وجدت إلخ» روى الكليني و الشيخ في القوي عن الفضيل بن غزوان قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له الطيار إن ابني حمزة وجد دينارا في الطواف قد انسحق كتابته قال: هو له[٢] يمكن أن يكون مختصا به لعلمه عليه السلام أنه كان من خارجي أو ناصبي فيشكل التعدي مع العمومات.
و ما رواه الشيخ في الموثق، عن علي بن أبي حمزة، عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السلام قال: سألته عن رجل وجد دينارا في الحرم فأخذه قال: بئس ما صنع ما كان ينبغي له أن يأخذه، قال: قلت: قد ابتلي بذلك قال يعرفه، قلت: فإنه قد عرفه فلم يجد له باغيا فقال: يرجع إلى بلده فيتصدق به على أهل بيت من المسلمين، فإن جاء طالبه
[١] الكافي باب اللقطة و الضالة خبر ٤ و التهذيب باب اللقطة و الضالة خبر ٢.