روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٦٨ - بَابُ الْإِحْسَانِ وَ تَرْكِ الْغِشِّ فِي الْبَيْعِ
٣٩٨٤ وَ قَالَ ع إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ هَلُمَّ أَحْسِنْ بَيْعَكَ فَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الرِّبْحُ.
بَابُ الْإِحْسَانِ وَ تَرْكِ الْغِشِّ فِي الْبَيْعِ
٣٩٨٥ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- لِزَيْنَبَ الْعَطَّارَةِ الْحَوْلَاءِ إِذَا بِعْتِ فَأَحْسِنِي وَ لَا تَغُشِّي
______________________________
و يدل على أن غبن المؤمن حرام في نفسه لا في صورة الاسترسال و الانبساط، لكنه فهم
من التقييد بالمؤمن أن المراد به هذه الصورة لكن يمكن أن يكون التقييد للاهتمام أو
لا يكون غبن غيره حراما، و لا دليل على حرمة غبن غيره مع أنه لا دليل في المفهوم «و في رواية
عمرو بن جميع» في القوي «ربا» أي كالربا في الحرمة في المبالغة «و قال» الصادق «"
ع"» رواه الشيخان في القوي عنه عليه السلام و الظاهر أنه أحد أنواع
الاسترسال، و يظهر من بعض الأصحاب أن المراد من الأخبار المتقدمة الربح فقط و لا
بعد في العموم كما هو الظاهر سيما في الغبن.
باب الإحسان و ترك الغش في البيع «قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» رواه[١] الشيخان في الحسن كالصحيح عن الحسين بن زيد الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء النبي صلى الله عليه و آله و سلم فجاء النبي صلى الله عليه و آله و سلم، فإذا هي عندهم فقال، إذا أتيتنا طابت بيوتنا فقالت بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله «فقال إذا بعت فأحسني» شامل (بجميع أنواع الإحسان من الزيادة و ترك الربح و حسن القول و الوجه و غيرها «و لا تغشى» جميع أنواعه «فإنه اتقى» من التقوى، و يؤيده ما في (في) (لله)[٢] و في كثير منها بالنون أي
[١] الكافي باب آداب التجارة خبر ٥ و لم نجده في التهذيب و لم ينقله صاحب الوسائل أيضا عنه فلاحظ باب تحريم الغش بما يخفى إلخ باب ٨٦ من أبواب ما يكتسب به.