روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٦٥ - بَابُ الْبَيْعِ فِي الظِّلَالِ
بَابُ الْبَيْعِ فِي الظِّلَالِ
٣٩٨٠ رُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ أَبِيعُ السَّابِرِيَّ فِي الظِّلَالِ فَمَرَّ بِي أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ ع رَاكِباً فَقَالَ لِي يَا هِشَامُ إِنَّ الْبَيْعَ فِي الظِّلَالِ غِشٌّ وَ الْغِشُّ لَا يَحِلُ
______________________________
باب
البيع في الظلال «روى هشام بن الحكم» في الصحيح و الشيخان في الحسن كالصحيح[١] و ظاهره
الحرمة و حمله الأصحاب على الكراهة لإمكان اطلاع المشتري على العيب و غيره، و علم
أكثر الناس بأن المتاع في الظل خلافه في غيره، و الاحتياط في الترك.
و يؤيده ما رواه الشيخان في الصحيح، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس منا من غشنا.
و في الصحيح، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لرجل يبيع التمر: يا فلان أ ما علمت أنه أ ليس من المسلمين من غشهم؟
و في الصحيح، عن عبيس بن هشام، عن رجل من أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل عليه رجل يبيع الدقيق فقال: إياك و الغش فإن من غش غش في ماله فإن لم يكن له مال غش في أهله.
و في الحسن كالصحيح عن سعد الإسكاف، عن أبي جعفر عليه السلام قال: مر النبي صلى الله عليه و آله و سلم في سوق المدينة بطعام فقال لصاحبه: ما أرى طعامك إلا طيبا و سأله عن سعره فأوحى الله عز و جل إليه أن يدس و في يب (أن يدير) يديه في الطعام ففعل فأخرج
[١] أورده و الأربعة التي بعده في الكافي باب الغش خبر ٦ و ١ و ٢ و ٤ و ٧ من كتاب المعيشة و التهذيب باب فضل التجارة و آدابها خبر ٥٣ و ٤٧ و ٤٨ و ٥٠ و ٥٤.