روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٦٠ - بَابُ الْحُكْرَةِ وَ الْأَسْعَارِ
.........
______________________________
و في القوي كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله
عليه و آله و سلم: صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت أمتي، و إذا فسد أفسدت أمتي،
الأمراء و القراء و المراد بهم العلماء.
و في الصحيح، عن زيد الشحام قال: سمعت الصادق جعفر بن محمد عليه السلام يقول من تولى أمرا من أمور الناس فعدل و فتح بابه و رفع ستره و نظر في أمور الناس كان حقا على الله عز و جل أن يؤمن روعته يوم القيمة و يدخله الجنة[١].
و في القوي، عن المفضل قال: قال جعفر بن محمد عليه السلام إذا أراد الله عز و جل برعية خيرا جعل لها سلطانا رحيما و قيض له وزيرا عادلا[٢].
و في القوي، عن موسى بن جعفر عليه السلام أنه قال لشيعته: يا معشر الشيعة لا تذلوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم فإن كان عادلا فاسألوا الله إبقاءه و إن كان جائرا فاسألوا الله إصلاحه، فإن صلاحكم في صلاح سلطانكم، و إن السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم فأحبوا له ما تحبون لأنفسكم و أكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم[٣] إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة المتواترة.
[١] ( ١- ٢) أمالي الصدوق- المجلس الثالث و الأربعون حديث ٢- ٣ ص ١٤٨ مطبعة علمية قم.