روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١١ - بَابُ التِّجَارَةِ وَ آدَابِهَا وَ فَضْلِهَا وَ فِقْهِهَا
٣٧٢٥ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا ثُمَّ ارْتَطَمَ فَلَا يَقْعُدَنَّ فِي السُّوقِ إِلَّا مَنْ يَعْقِلُ الشِّرَاءَ وَ الْبَيْعَ.
٣٧٢٦ وَ كَانَ عَلِيٌّ ع- بِالْكُوفَةِ يَغْتَدِي كُلَّ بُكْرَةٍ فَيَطُوفُ فِي أَسْوَاقِ
______________________________
إسماعيل) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من طلب التجارة استغنى عن الناس، قلت و
إن كان معيلا؟ (أي كثير العيال) قال: و إن كان معيلا، إن تسعة أعشار الرزق في
التجارة.
و في الصحيح، عن فضيل الأعور قال: شهدت معاذ بن كثير و قال لأبي عبد الله عليه السلام: إني قد أيسرت فادع التجارة؟ فقال: إنك إن فعلت ذلك قل عقلك أو نحوه- أي كلام مثله و لم يتذكر اللفظ.
«و قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه» رواه الشيخان في الموثق، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام[١] «من اتجر بغير علم» يلزمه في التجارة «ارتطم» أي وقع بحيث لا يمكنه الخروج «في الربا ثمَّ ارتطم» أي إذا أراد الخروج من جهة يدخل في أخرى أقبح من الأول «فلا يقعدن في السوق» للتجارة «إلا من يعقل» و يعلم علم «الشراء» أي الاشتراء «و البيع».
«و كان علي عليه السلام[٢]» روياه في الحسن كالصحيح، عن أبي جعفر
[١] الكافي باب آداب التجارة خبر ٢٣ و التهذيب باب فضل التجارة و آدابها خبر ١٤.