الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٨٧ - موجبات الضمان
بالغاز و مات. فعلى فرض أنّ الشخص الثاني كان قد أقدم على هذا العمل بطلب صاحب البئر أو بطلب من الشخص الذي نزل في البئر و مات هناك أو بدون طلب من أحد بل لمجرّد انقاذ شخص مسلم، فمن المسئول عن دفع ديته؟
الجواب: لا أحد مسئول عن دفع ديته، إلّا أن يكون عمله هذا بطلب من صاحب الدار و كان ذلك الشخص جاهلًا بما يدور في البئر و لم يخبره صاحب الدار بالمسألة.
(السؤال ١١٤٢): ولدت امرأة طفلها بشكل طبيعي و لكنّها عند الولادة أصيبت بجرح في المقعد بحيث صار الغائط يخرج منها بدون اختيار، و بسبب عدم تشخيص الطبيب الخاص بأمر الولادة و بالتالي عدم علاج هذا الجرح بالموقع المناسب فإنّ النقص المذكور بقي بدون علا
يد، و الآن تشكو من النقص المذكور بنسبة ٤٠ إلى ٥٠% فهل أنّ الطبيب المذكور ضامن و يجب عليه دفع دية النقص المذكور، أم بسبب عدم تشخيص النقص و عدم إخباره الطبيب المسئول عن الرعاية الطبية فإنّه يستحق التعزير فقط؟
الجواب: إذا لم يرتكب طبيب الولادة أمراً مخالفاً في مسألة الولادة فهو غير ضامن.
(السؤال ١١٤٣): في حادثة سقوط عجلة و بسبب التغيير الفجائي لمسارها فإنّ السائق و شخص آخر معه ماتا في الحادث، و نظراً إلى:
أولًا: أنّ كل أولياء الدم لهذين الشخصين يطالبون بالدية.
ثانياً: إنّ شهادة الشهود بالنسبة إلى بيان أي واحد من هذين الشخصين هو السائق و أيّهما هو الشخص الثاني متعارضة فيما بينها.
ثالثاً: إنّ نظرية الخبير الفني للحوادث و الخبير الرسمي للمحاكم، و الهيئات المكوّنة من ثلاثة و خمسة أشخاص من الخبراء بالنسبة للحادثة المذكورة مختلفة، و بكلمة واحدة إنّ أقوالهم لا تورث القناعة الوجدانية للمحكمة، فمن هو المسئول عن دفع الدية؟
الجواب: تسقط الدية عن كلا الطرفين.
(السؤال ١١٤٤): كان صبيّ له من العمر ست سنوات يلعب مع الأطفال، و كان هناك شخص آخر له من العمر ١٧ سنة يلعب بقنينة نفط، فاتفق أن صبّ الصبي المذكور النفط عليه و أدّى إلى احتراقه. فما كان من الشخص الكبير إلّا أن نهض لغرض اطفاء النار و ألقى بالصبي في حوض ماء، ثمّ تمّ نقله إلى المستشفى. و قد تحمل والد المجنى عليه نفقات كبيرة لعلاجه حيث ساهم والد الجاني بهذه النفقات شيئاً يسيراً. فهل تتعلق الدية بعهدة الجاني