الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٧١ - ٣٣- الرياضة
مالكه، و في حال اليأس من ذلك، فعليك دفع ما يعادل ثمنه للفقير.
ج) ما حكم فراخ هذا الطير؟
الجواب: إذا كان طيرك أنثى فإنّ الفراخ ملك لك.
٣٣- الرياضة
(السؤال ١٨٤٣): نظراً إلى أنّ الرياضة قد جذبت إليها نصف سكان العالم، و أحياناً تلعب السياسة و الحكومات دوراً مهماً فيها، و تعدّ في بلدنا أيضاً من أدوات التصدي للغزو الثقافي، فالرجاء بيان نظركم المبارك حول الأسئلة التالية:
١- ما هو نظر الشرع المقدّس إلى الرياضة؟
٢- ما هو رأي الإسلام بالنسبة لمن يحترف الرياضة؟
٣- ما هو نظر الإسلام فيمن يجعل شغله و كسبه من الرياضة؟
٤- ما هو نظر الشرع المقدّس في البطولة في الرياضة؟
٥- ما حكم المسابقات الرياضية مع تعيين مبلغ لذلك؟
٦- هل يجوز نشر المسابقات الرياضية بالملابس الخاصة بشكل مباشر، و نظر عامة الناس لها «من الرجال و النساء»؟
٧- ما حكم الرهان على نتائج المسابقات بواسطة الأشخاص اللاعبين أو شخص ثالث؟
الجواب: ١ إلى ٧: لا شك في أنّ الرياضة ضرورية لسلامة الجسد و الروح، و في الإسلام هناك أنحاء من الرياضة الهادفة «كركوب الخيل و السباحة و أمثالها» و لكنّ الرهان لا يجوز إلّا في مورد الرماية و ركوب الخيل. و مع الأسف فإنّ الرياضة في زماننا، كما أشرت إليه في السؤال، قد انحرفت في بعض الموارد عن مسيرها الأصلي و سلكت في خط الافراط و التفريط، و أحياناً صارت كأداة تجارية بيد أصحاب المطامع أو المتلاعبين بالسياسة، و إذا استمر الحال على هذا المنوال فإنّ الرياضة و الرياضيين سيتعرضون لأخطار وخيمة. نأمل أن يتصدى العلماء و المفكّرون لمنع استغلال الرياضة في موارد مختلفة و إعادتها إلى مكانتها الأصلية، و بذلك يتمكنون من منع انحراف كثير من شبّاننا الأعزاء و وقوعهم في منزلقات و متاهات في عالم الرياضة.
(السؤال ١٨٤٤): إذا صار اللاعب بطلًا رياضياً و كانت مصروفاته المالية تنفق عليه من