الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٧٠ - ٣٢- حفظ الحيوانات
لمس سائر النجاسات كالدم و الغائط لا إشكال فيه، و لكن يجب تطهير اليد منه، و يمكن سراية هذا الحكم للكلب؟
الجواب: اتضح من الجواب السابق.
(السؤال ١٨٣٩): من المعروف أنّ كلب الصيد يختلف في أحكام النجاسة و الطهارة عن الكلاب الأخرى، و لعل السبب في ذلك «طبقاً لما ورد في التواريخ» أنّ العرب بعد الإسلام لم يمنعوا كلاب الصيد من الدخول إلى خيامهم، حتى أنّ كلب الصيد كان ينام معهم في الخيمة، و كانوا يعتقدون أنّ هذا الكلب هدية من اللَّه تعالى لهم. فهل هناك تفاوت في حكم النجاسة بين كلب الصيد و سائر الكلاب؟
الجواب: لا تفاوت من هذه الجهة بين الكلاب، و يستفيد المسلمون عادة من الكلاب في ثلاثة موارد: في حراسة البيت، حراسة البستان، حراسة القطيع. و قد وردت هذه الأنواع الثلاثة من الكلاب في كتبنا الفقهية بعنوان «كلب الحارس» و «كلب الماشية» و «كلب الحائط».
(السؤال ١٨٤٠): ما حكم اللعب مع الكلب و اقتنائه في البيت و اصطحابه إلى الشارع في السيارة ممّا هو متداول لدى الأجانب؟
الجواب: لا يجوز اشاعة ثقافة الأجانب الخاطئة في جميع الجوانب.
(السؤال ١٨٤١): ما حكم تحنيط الحيوانات و اقتناء الحيوانات المحنطة في البيوت و بيعها و شرائها؟
الجواب: إذا كان الغرض لذلك عقلائياً، و لم يسبب إلحاق الأذى الشديد بالحيوان، فلا إشكال.
(السؤال ١٨٤٢): وجد أخي طيراً غالي الثمن في حديقة عامة، و جاء به إلى البيت. و الآن تزوج هذا الطير مع طير عندنا في البيت و أصبح لديهما فراخ. فالرجاء بيان:
أ) هل أنّ امتلاك الطير المذكور حلال أو حرام؟
الجواب: إذا كان هذا الطير غير مملوك لأحد، أو كان مشكوكاً، فلا إشكال في اقتنائه في البيت.
ب) في صورة كونه حراماً ما ذا نعمل ليكون حلالًا؟
الجواب: إذا كانت هناك قرائن و شواهد على أنّ له صاحباً و مالكاً، فيجب إعادته إلى