الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٦٠ - ٣٠- المسائل العامة في المشاغل
(السؤال ١٧٩٣): تقوم بعض المؤسسات الرسمية بانتخاب أشخاص للتوظيف عندها من خلال الامتحان و المقابلة و أمثال ذلك، و يدخل البعض في هذه القائمة من خلال العلاقات الشخصية و التلاعب بالقانون بحيث لو لم تكن لهم مثل هذه العلاقات الشخصية فإنّ أشخاصاً آخرين سيأخذون مكانهم في قائمة التوظيف بجدارة عن طريق الامتحان و المقابلة، فما حكم الرواتب و المزايا التي يستلمها هؤلاء الأشخاص الذين دخلوا في سلك الوظيفة من خلال العلاقات الشخصية؟
الجواب: إنّ أصل هذا العمل غير جائز، و الحقوق و المزايا التي يأخذونها فيها إشكال.
(السؤال ١٧٩٤): كما تعلمون فإنّ الإمكانات و الوسائل الحكومية من قبيل السيارات يتمّ دفع ثمنها من بيت المال و تعتبر السيارة من أدوات الخدمة الرسمية، فيمنع الاستفادة الشخصية منها. فهل أنّ إذن المقام المسئول في المرتبة الأعلى يسوغ الاستفادة الشخصية من هذه الوسائل؟ و بعبارة أوضح، هل يجوز للمسئول الأعلى أن يأذن بالتصرف ببيت المال؟
الجواب: إذا لم يسمح له القانون بذلك، فلا تجوز الاستفادة من هذه الوسائل.
(السؤال ١٧٩٥): ما حكم إلقاء النفايات و الأشياء الزائدة «كالثمار الفاسدة، ورق الكارتون، العلب و أمثال ذلك» داخل قنوات لتصريف المياه على جانبي الشوارع؟
الجواب: إنّ إلقاء هذه النفايات في قنوات تصريف المياه، و كذلك كل ما يوجب أذى الناس و إلحاق الضرر بهم، لا يجوز، و الأفضل أن تخصص أماكن تلقى فيها هذه النفايات.
(السؤال ١٧٩٦): طبقاً للقانون فإنّ وقت دخول و خروج الموظفين و حتى المدير و الرئيس إلى الدائرة سيان، فهل منصب الرئاسة يسوغ التخلف عن القانون؟ و هل يحق لرئيس الإدارة أن يخرج منها في أي وقت يريد و لا يسجل ذلك الوقت في سجل الدائرة؟
الجواب: لا فرق بين الرئيس و المرءوس من هذه الجهة، إلّا أن تكون هناك مقررات خاصة في تلك الإدارة بحيث تقرر حقاً خاصاً لذلك الشخص في هذا الأمر.
(السؤال ١٧٩٧): يجري في بعض الإدارات تخصيص مزايا بعناوين مختلفة لرئيس الإدارة و كانت في السابق لها موضوعية خارجية. على سبيل المثال، يقوم المفتشون لهذه الإدارة بالسكنى في منزل رئيس الإدارة في مدّة تواجدهم في هذه المدينة بسبب عدم وجود فنادق فيها، و لذلك يتمّ تخصيص مبلغ معين للرئيس بعنوان حق الضيف، و لكن في الوقت الحاضر