الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٣٤ - د الأفلام
أهل الكتاب و من غيرهم؟ و كيف الحال لو كان الممثل من أتباع الفرق و المذاهب الإسلامية؟
الجواب: مع توفر الشروط المذكورة أعلاه، فلا فرق بين الممثلين أو الرسامين؟
(السؤال ١٦٩٣): ما هو المعيار و الملاك لصدق الإهانة أو عدم صدقها في صنع الأفلام؟
و ما حكم عرضها في تلفزيون الجمهورية الإسلامية؟
الجواب: المعيار ما يراه العرف هتكاً، و في صورة كونه موهناً، فلا يجوز.
(السؤال ١٦٩٤): في الآونة الأخيرة جرى انتاج بعض الأفلام في الخارج حيث يلعب الممثلون دور الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله أو الأئمّة المعصومين عليهم السلام أو أحد الأنبياء العظام عليهم السلام، و نظراً لوجود أغراض سيئة في صناعة هذه الأفلام، فنرجو بيان نظركم في ذلك؟
الجواب: يجب في هذه الموارد الدقّة التامّة. فإذا لم يكن هناك محذور بعد التدقيق الكامل فلا إشكال. و لكن ظهور الممثل و هو يلعب دور أحد المعصومين يخلق مشكلة عادة في نظر المؤمنين.
(السؤال ١٦٩٥): ما حكم انتاج الأفلام المضحكة و ما كان منها لغرض الترفيه لا غير؟
الجواب: لا إشكال.
(السؤال ١٦٩٦): ما حكم انتاج الأفلام المرعبة لغرض تذكير المشاهدين بالموت؟
الجواب: يجوز ذلك إذا لم يسبّب ضرراً للمشاهد.
(السؤال ١٦٩٧): ما حكم انتاج فيلم عن المساجد حيث يجب على الممثل القيام بدور معين فيها؟ و ما حكم هذه المسألة فيما لو كانت في الأماكن المقدّسة و مراقد أبناء الأئمّة عليهم السلام؟
الجواب: إذا لم يترتب على ذلك هتك احترام المسجد و لم يسبّب مضايقة المصلّين فلا إشكال.
(السؤال ١٦٩٨): ما حكم ارتداء لباس رجال الدين في التمثيل؟
الجواب: إذا تمّ حفظ احترام هذا اللباس، فلا إشكال.
(السؤال ١٦٩٩): ما حكم تصوير الأموات و الأجساد في الكفن في الفلم المستند؟
الجواب: إذا لم يجر فتح الكفن و اقترن ذلك مع احترام الميت، فلا إشكال.
(السؤال ١٧٠٠): في الآونة الأخيرة جرى افتتاح قناة تلفزيونية جديدة في منطقتنا و تنشر