الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٣٣ - د الأفلام
الأطهار عليهم السلام في الحالات التالية:
أ) الوجه بصورة كاملة و من دون تغيير في وجه الممثل؟
الجواب: إنّ هذا العمل مخالف للأدب.
ب) إظهار الصورة الكاملة مع مساحيق التجميل بحيث إنّ الناظر يفهم ذلك بأدنى تأمل؟
الجواب: هذا الفرض أيضاً كالفرض السابق.
ج) الاستفادة في التمثيل من الممثلين الذين يلعبون دور الأئمّة طيلة مدّة تمثيلهم؟
الجواب: كالجواب السابق.
د) الاستفادة من ممثلين يلعبون دوراً إيجابياً فقط؟
الجواب: كالجواب السابق، و لكن إذا كانت ملامح وجوههم مبهمة و غير مشخصة، مثلًا، تسطع عليهم الأنوار فلا إشكال.
(السؤال ١٦٩٠): لا يوجد لحدّ الآن فيلم مستند عن الإمام صاحب الزمان (عجل اللَّه فرجه الشريف) و عن حضوره و عنايته بالمؤمنين و الشيعة بالاستناد إلى روايات أهل البيت عليهم السلام، و قد عزمنا بالتحرك في هذا المجال. فنرجو بيان نظركم المبارك بالنسبة لتهيئة هذا الفلم في مسجد جمكران المقدّس بأن يظهر الإمام صاحب الزمان عليه السلام و هو يمشي مع الناس و الأفراد المتدينين؟ «بالطبع دون اظهار الوجه و البدن بشكل كامل بل يتمّ تصوير الشخص من الركبة إلى الأقدام و كأنّ الإمام في حال المشي» فما حكم انتاج مثل هذا الفلم؟ أو يكون الإمام مشغولًا بالدعاء إلى جانب المصلّين و المؤمنين، بأن يكون الإمام رافعاً يديه في حالة القنوت بدون اظهار الوجه و البدن بشكل كامل، فما حكمه؟
الجواب: إذا تمّت رعاية الآداب اللازمة، و لم يحصل للمشاهد توهم أنّه يرى واقعاً الإمام عليه السلام في هذا الفيلم و هو يمشي في مسجد جمكران و أمثال ذلك، فلا إشكال.
(السؤال ١٦٩١): ما هو نظركم حول تصوير فيلم يظهر فيه النبي الأكرم صلى الله عليه و آله و الأئمّة المعصومون عليهم السلام أو الأنبياء الإلهيون عليهم السلام؟
الجواب: إذا لم يكن في هذه الصورة أو الفيلم إهانة لهؤلاء الأولياء العظام، و لم تنسب هذه الصور لهم بشكل قطعي، فلا إشكال.
(السؤال ١٦٩٢): في صورة الجواز، فهل يجوز تمثيل هذا الدور بواسطة غير المسلمين من