الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢٧ - الرابطة بين المرأة و الرجل
و أقدام عارية في الشوارع و المجالس و بحضور الرجال الأجانب، فما حكم هذا العمل من الناحية الشرعية؟
الجواب: يجب على الأب و الام تعليم أبنائهما المسائل الدينية منذ زمان الطفولة.
الرابطة بين المرأة و الرجل
(السؤال ٦٨٣): الرجاء الاجابة عن الأسئلة التالية:
أ) هل يجوز تبادل الرسائل بين البنت و الولد البالغ غير المحرم بواسطة الكمبيوتر و شبكة الانترنيت؟
ب) بعد تعرّف الطرفين أحدهما على الآخر بالطريقة المذكورة أعلاه، هل يجوز اللقاء بين مجموعة من البنات و البنين البالغين و غير المحارم في الأمكنة العامة؟
ج) هل يجوز النظر إلى العين و الوجه و المكالمة بينهما؟
د) إذا جاز شرعاً ما ذكر أعلاه، فإلى أيّة مرحلة يجب استئذان الأب في استمرار العلاقة الحضورية أو من خلال الرسائل بين البنت و الولد البالغ غير المحرم؟
الجواب: نظراً لترتب مفاسد كثيرة على مثل هذه العلاقات فلا يجوز.
(السؤال ٦٨٤): يواجه شاب مجرّد مشكلة في لقاء غير المحارم، و هذا اللقاء و النظرات المباشرة و غير المباشرة أحياناً «تقع حسب الضرورة و بالاجبار»، و حتى أنّه يشعر بنوع من اللذّة عند سماع صوت النسوة غير المحارم أو صوت أقدامهنّ، و الجدير بالذكر أنّ بقاءه في البيت و تحديد نشاطاته خارج البيت لغرض التخلص من هذه المشكلة لا تنفع سوى الابتعاد المؤقت عن هذه المثيرات، و لكن سيضطر في النهاية إلى مواجهتها حاله حال سائر الناس، أولًا: هذه الحالات تشتد و تقوى فيه بحيث إنّها أحياناً تظهر من خلال اللقاء و مواجهة المحارم أيضاً، ثانياً: بسبب قطع ارتباطه مع الآخرين في طول المدّة و عدم خروجه من المنزل و حتى ترك الدرس و التحصيل في الجامعة و عدم رؤيته للتلفزيون و الصور، و بكلمة: اتخاذ العزلة التامة، يفضي إلى ابتلائه بأمراض جسمية و نفسية مختلفة من قبيل الكآبة و الاضطراب العصبي، فما هي الوظيفة الشرعية لمثل هذا الشخص؟
الجواب: لا ينبغي قطع العلاقة مع الناس اطلاقاً، أو الاعتزال في البيت، و لا بأس إذا لم يتعمد النظر فقط، حتى و إن أحسّ بلذّة بدون اختيار.