الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٩ - ٥- القمار
الحظ و النصيب و الأزلام.
(السؤال ٤٧٥): قامت شركة ايرانية بمشروع يسمى (مشروع التعاون و الاتحاد) و تسجيل أسماء الأعضاء الراغبين، و كل عضو مكلّف يدفع مبلغ (١٣٠٠) تومان مثلًا، لحساب الشركة و يتمّ دفعه من قِبل أربعة أشخاص مذكورين في قائمة سبعة نفرات (كل نفر يدفع ٢٠٠ تومان أو ٥٠٠ تومان لحساب الشركة) و بعد دفع المبلغ المذكور يصبح هؤلاء الأشخاص أعضاء في قائمة السبعة، و يخرج الشخص السابع من الاشتراك، و بهذا الترتيب تستمر العملية بإضافة عضو جديد للشركة، إلى أن يصير الشخص الأول سابعاً و يخرج بالتالي عن هذه القائمة، هذه الشركة تدّعي أنّها في هذه المرحلة تدفع إلى ٥٤٣/ ٨٢٣، نفراً لكل واحد منهم ٢٠٠ تومان يدفع لحسابهم الشخصي، بحيث يكون المجموع ٠٠٠/ ٤٠٠/ ٦٨١/ ١ تومان، و يدفع جميع هذا المبلغ من قبل الأعضاء الجدد لحسابهم الخاص. فهل هذا العمل جائز شرعاً، و ما حكم هذه الشركة؟ و ما ذا لو كان هذا العمل لحساب الامور الخيرية و حماية الفقراء و المحتاجين؟
الجواب: هذا العمل نوع من الغش و الخداع و شبيه بالقمار و هو حرام.
(السؤال ٤٧٦): يتمّ بيع أوراق باسم «مرآة الصحة» للناس من قِبل منظمة حكومية بمبلغ معين و يكتب في بعضها أسئلة معينة و من يجيب عنها أجوبة صحيحة يشترك في القرعة و يتمّ اهداء الجوائز لمن خرجت اسماؤهم في القرعة. و تصرف أرباح هذه الأوراق كما يقول المسئولون، للُامور الخيرية. و أمّا من يشتري هذه الأوراق فهم على ثلاثة أصناف:
١- الأشخاص الذين يشترون هذه الأوراق لمجرّد المشاركة في الامور الخيرية؟
٢- الأشخاص الذين يشترون هذه الأوراق لغرض المشاركة في القرعة لهذه المسابقة؟
٣- الأشخاص الذين لا يتفاوت حالهم فيما إذا خرجت القرعة باسمائهم أم لم تخرج، فالرجاء بيان حكم البائع، و المشتري، و من يمارس هذه العملية. و ضمناً هناك أوراق اخرى لهذه الشركة بمبلغ ١٠٠٠ تومان لغرض مساعدة المصابين بالسِّل حيث تتمّ القرعة بين جميع المشتركين مع فرق أنّ هذه الأوراق لا تتضمن أسئلة و أجوبة بل يتمكن جميع الذين يشترون هذه الأوراق من الاشتراك في القرعة، فما حكم هذه الأوراق؟
الجواب: إنّ جميع هذه الامور من قبيل الحظ و النصيب، و فيها إشكال شرعاً، إلّا أن يكون جميع الأفراد من قبيل القسم الأول، أي أنّ نيّتهم من شراء هذه الأوراق مجرّد