تهذيب شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي - الشریفي، عبدالهادي - الصفحة ٥٧٥
وأخَذَ أبو العتاهية ألفاظَة عليه السلام فقال لمن يعزِّيه عن وَلَد : { ولابدّ مِن جَرَيان القَضاءِ إمّا مُثابا وإمّا أثِيما }
٢٩٨
الأصْلُ:
.وقال عليه السلام عندَ وقوفِهِ على قبر رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ساعة دُفِنَ رَسُولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وسلم : إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلاَّ عَنْكَ ، وَإِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلاَّ عَلَيْكَ ، وَإِنَّ الْمُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ ، وَإِنَّهُ بَعْدَكَ لَقَلِيلٌ .
الشّرْحُ:
قد أخذَتْ هذا المعنى الشُّعراءُ ؛ فقال بعضهم : { أمسَتْ بجَفْني للدُّموع كُلُومُ حَزنا عليك وفي الخُدود رُسومُ } { والصبرُ يُحمَد في المَواطِن كلِّها إلاّ عليكَ فإنّه مذمومُ } ومن الشِّعر المنسوب إلى عليٍّ عليه السلام ـ ويقال : إنه قاله يومَ ماتَ رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ـ : { كنتَ السّوادَ لناظِري فبَكى عليك النّاظرُ } { من شاءَ بعدَك فليَمُتْ فعليكَ كنتُ أحاذِرُ }
٢٩٩
الأصْلُ:
.لاَ تَصْحَبِ الْمَائِقَ فَإِنَّهُ يُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَهُ ، وَيَوَدُّ أَنْ تَكُونَ مِثْلَهُ .