تهذيب شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي - الشریفي، عبدالهادي - الصفحة ٤٦٠
١٣١
الأصْلُ:
.مَنْ أُعْطِيَ أَرْبعاً لَمْ يُحْرَمْ أَرْبَعاً : مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الاْءِجَابَةَ ، وَمَنْ أُعْطِيَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ ، وَمَنْ أُعْطِيَ الاْسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ ، وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ . قال الرضي رحمه الله : وتصديقُ ذَلكَ كتَابُ اللّه ِ تعالى ؛ قَالَ في الدّعَاء : «ادْعُوني أسْتَجِبْ لَكُمْ» [١] . وقال فيالاستغفار : «وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءً أوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمّ يَسْتَغْفِرِ اللّه َ يَجِدِ اللّه َ غَفُوراً رَحِيماً» [٢] . وقال في الشكر : «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأزِيدَنّكُمْ» [٣] . وقال في التوبة : «إنّما التّوْبَةُ عَلَى اللّه ِ لِلّذِينَ يَعْمَلُونَ السّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُم يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللّه ُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّه ُ عَلِيماً حَكِيماً» [٤] .
الشّرْحُ:
في بعض الروايات أنّ ما نسب إلى الرّضيّ رحمه الله مِن استنباط هذه المعاني من الكتاب العزيز من متن كلام أمير المؤمنين عليه السلام ؛ وقد سبق القولُ في كلّ واحدةٍ من هذه الأربع مُستقصىً .
١٣٢
الأصْلُ:
.الصَّلاَةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ ، وَالْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ . وَلِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ ، وَزَكَاةُ الْبَدَنِ الصِّيَامُ ، وَجِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ .
[١] سورة غافر ٦٠ . ٢. سورة النساء ١١٠ .[٢] سورة ابراهيم ٧ . ٤. سورة النساء ١٧ .