تهذيب شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي - الشریفي، عبدالهادي - الصفحة ٦٨٧
حاشَاه من ذلك! ولا تتَّهمه في أنّه مَكّن الكَذّابين من المعجزات ، فأضَلّ بهم الناس ، ولا تتهمه في أنّه كلّفك ما لا تُطِيقه ، وغير ذلك .
٤٨٠
الأصْلُ:
.وقال عليه السلام في دُعاءٍ اسْتَسْقَى بِهِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا ذُلُلَ السَّحَابِ دُونَ صِعَابِهَا .
قال الرضي رحمه الله : وهذا من الكلام العجيب الفصاحة ، وذلك أنه عليه السلام شبّه السُّحُبَ ذوات الرعود والبوارق والرياح والصواعق ، بالإبل الصعاب التي تقمص برحالها ، وتَتَوقَّص بركبانها ، وشبّه السَّحاب الخالية من تلك الزوابع بالإبل الذلل التي تُحتلب طيّعة ، وتُقتعد مُسمحة .
الشّرْحُ:
قد كَفَانا الرضيُّ رحمه الله بَشرْحه هذه الكلمةَ مَؤُونَة الخَوْض في تفسيرها .
٤٨١
الأصْلُ:
.وقيل له عليه السلام : لو غَيّرتَ شيبَكَ يا أميرَ الْخِضَـابُ زِينَـةٌ ، وَنَحْـنُ قَوْمٌ فِي مُصِيبَـةٍ برسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم .