تهذيب شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي - الشریفي، عبدالهادي - الصفحة ٦٥٩
.وقال عليه السلام في بعض الأَعيَاد : يَوْمٍ لاَ تَعْصِي اللّه َ فِيهِ فَهُوَ عِيدٌ .
الشّرْحُ:
المعنَى ظاهرٌ ، وقد نَقَله بعضُ الُمحدَثين إلى الغزَل فقال : { قالوا أتَى العِيدُ قلتُ أهلاً إنْ جاءَ بالوَصْل فهوَ عِيدُ } { منْ ظَفِرتْ بالمُنى يدَاهُ فكلّ أيامِه سُعودُ }
٤٣٨
الأصْلُ:
.وقال عليه السلام : إِنَّ أَعْظَمَ الْحَسَرَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةُ رَجُلٍ كَسَبَ مَالاً فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللّه ِ ، فَوَرِثَهُ رَجُلٌ فَأَنْفَقَهُ فِي طَاعَةِ اللّه ِ سُبْحَانَهُ ، فَدَخَلَ بِهِ الْجَنَّةَ ، وَدَخَلَ الْأَوَّلُ بِهِ النَّارَ [١] .
٤٣٩
الأصْلُ:
.وقال عليه السلام : إِنَّ أَخْسَرَ النَّاس صَفْقَةً ، وَأَخْيَبَهُمْ سَعْياً ، رَجُلٌ أَخْلَقَ بَدَنَهُ فِي طَلَبِ مَالِهِ ، وَلَمْ تُسَاعِدْهُ الْمَقَادِيرُ عَلَى إِرَادَتِهِ ، فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بِحَسْرَتِهِ ، وَقَدِمَ عَلَى الآخِرَةِ بِتَبِعَتِهِ .
[١] إنما كانت عليه أعظم الحسرات لعدم انتفاعه بماله ، وعذابه في الآخرة ومشاهدته لانتفاع غيره به . مصباح السالكين / ابن ميثم : ص ٦٧٦ .