تهذيب شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي - الشریفي، عبدالهادي - الصفحة ٥٥٦
أنّهما لم يَخذُلا الباطلَ . والحارث بن حَوط بالحاء المهملة . ويقال : إن الموجود في خَطّ الرضيّ «ابن خَوط» بالخاء المعجمة المضمومة .
٢٦٩
الأصْلُ:
.صَاحِبُ السُّلْطَانِ كَرَاكِبِ الْأَسَدِ يُغْبَطُ بِمَوْقِعِهِ ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَوْضِعِهِ .
الشّرْحُ:
قد جاء في صُحْبة السّلطان أمثال حِكَميّة مستحسَنةٌ تُناسِب هذا المعنى ، أو تَجرِي مَجْراه في شَرْح حالِ السلطان ، نحو قولِهم : صاحب السُّلْطان كراكبِ الأسَد يَهابُه الناس ، وهو لمرْكُوبه أهْيَب . وكان يقال : ينبغى لمن صَحِب السلطانَ أن يستعدّ للعُذْرِ عن ذَنْبٍ لم يَجْنِه ، وأن يكون آنَسَ ما يكونُ به ، أوحشَ ما يكونُ منه .
٢٧٠
الأصْلُ:
.أَحْسِنُوا فِي عَقِبِ غَيْرِكُمْ تُحْفَظُوا فِي عَقِبِكُمْ .
الشّرْحُ:
أكثر ما في هذه الدنيا يقع على سبيل القَرْض والمكافأة ، فقد رأيْنا عِيانا مَنْ ظَلم الناس فظُلِم عقبُه ووَلدُه ، ورأينا من قَتَلَ الناس فقُتِل عَقِبه وولدهُ ، ورأينا من أخْرَب دُورا فأُخرِبتْ دارُه ،