تهذيب شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد المعتزلي - الشریفي، عبدالهادي - الصفحة ٢٥٥
ظلَمة قريش على عهدِ رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله وسلم ، وإن تُعجِزا وتَبقيا بعدُ فاللّه حَسْبكما ، وكفى بانتقامه انتقاما ، وبعقابه عقابا . والسلام» .
٤٠
الأصْلُ:
.ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله أَمَّا بَعْدُ ، فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطتَ رَبَّكَ ، وَعَصَيْتَ إِمَامَكَ ، وَأَخْزَيْتَ أَمَانَتَكَ . بَلَغَنِي أنـّكَ جَرَّدْتَ الْأَرْضَ فأَخَذْتَ مَا تَحْتَ قَدَمَيْكَ ، وَأَكَلْتَ مَا تَحْتَ يَدَيْكَ ، فَارْفَعْ إِلَيَّ حِسَابَكَ ، وَاعْلَمْ أَنَّ حِسَابَ اللّه ِ أَعْظَمُ مِنْ حِسَابِ النَّاس ؛ وَالسَّلاَمُ .
الشّرْحُ:
أخزيْتَ أمانتك : أذللْتها وأهنْتَها . وجرّدت الأرض : قشرتَها ؛ والمعنى أنّه نسبه إلى الخيانة في المال ، وإلى إخراب الضِّياع .
٤١
الأصْلُ:
.ومن كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي كُنْتُ أَشْرَكْتُكَ فِي أَمَانَتِي ، وَجَعَلْتُكَ شِعَارِي وَبِطَانَتِي ، وَلَم يَكُن في