دروس في الرسائل - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ٢٢٧ - في الأخبار الواردة في أحكام المتعارضين
بذلك، و لا تقولوا فيه بآرائكم، و عليكم بالكفّ و التثبّت و الوقوف، و أنتم طالبون باحثون حتى يأتيكم البيان من عندنا) [١].
الرابع: ما عن رسالة القطب الراوندي بسنده الصحيح عن الصادق ٧:
(إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب اللّه، فما وافق كتاب اللّه فخذوه و ما خالف كتاب اللّه فذروه، فإن لم تجدوهما في كتاب اللّه فاعرضوهما على أخبار العامّة، فما وافق أخبارهم فذروه، و ما خالف أخبارهم فخذوه) [٢].
الخامس: ما بسنده أيضا عن الحسين السري، قال أبو عبد اللّه ٧: (إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم) [٣].
الحكم الذي لم تجدوه في السنّة بأحد الوجوه المذكورة، فردّوا إلينا علمه، فنحن أولى بذلك، و لا تقولوا فيه بآرائكم، و عليكم بالكفّ و التثبّت و الوقوف، و أنتم طالبون باحثون حتى يأتيكم البيان من عندنا. هذا تمام الكلام في الخبر الثالث الوارد في بيان أحكام المتعارضين.
الرابع: ما عن رسالة القطب الراوندي بسنده الصحيح عن الصادق ٧: (إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب اللّه، فما وافق كتاب اللّه فخذوه و ما خالف كتاب اللّه فذروه، فإن لم تجدوهما)، أي: الوفاق و الخلاف في كتاب اللّه من جهة عدم حكم أحدهما فيه فاعرضوهما على أخبار العامّة، فما وافق أخبارهم فذروه، و ما خالف أخبارهم فخذوه. هذا تمام الكلام في الخبر الرابع الوارد في أحكام المتعارضين.
الخامس: ما بسنده، أي: القطب الراوندي أيضا عن الحسين السري، قال أبو
[١] عيون اخبار الرضا ٧ ٢: ٢١/ ٤٥. الوسائل ٢٧: ١٦٥، أبواب صفات القاضي، ب ١٢، ح ٣٦.
[٢] لم نعثر على رسالة الراوندي. عنه في البحار ٢: ٢٣٥/ ٢٠. الوسائل ٢٧: ١١٨، أبواب صفات القاضي، ب ٩، ح ٢٩.
[٣] لم نعثر على رسالة الراوندي. عنه في البحار ٢: ٢٣٥/ ١٧، و فيه: عن الحسن السري. الوسائل ٢٧: ١١٨، أبواب صفات القاضي، ب ٩، ح ٣٠، و فيه: عن الحسين السري، قال السيّد الخوئي (قدّس سرّه): «الصحيح الحسن بن السري، لعدم وجود الحسين بن أبي السري في كتب الحديث و الرجال» معجم رجال الحديث ٥:
١٧٩/ ٣٢٦١.