دروس في الرسائل
(١)
تتمة المقام الثانى فى الاستصحاب
٧ ص
(٢)
الكلام في تعارض الاستصحابين و أقسامهما
٧ ص
(٣)
القسم الاول فيما إذا كان الشكّ في أحدهما مسبّبا عن الشكّ في الآخر
٩ ص
(٤)
الاحتمالات العقليّة في الشكّ المأخوذ في موضوع الاستصحابين المتعارضين
٩ ص
(٥)
و الاستدلال بالسيرة على تقديم الاستصحاب السببي على الاستصحاب المسبّبي
١٢ ص
(٦)
لزوم التخصيص من دون مخصّص من فرض تقديم الأصل المسبّبي على الأصل السببي
١٣ ص
(٧)
بيان أقسام الحكومة و تقديم الأصل السببي على المسبّبي إنّما هو من باب الحكومة
١٤ ص
(٨)
الوجه الاول على تقديم الأصل السببي على الأصل المسبّبي
١٦ ص
(٩)
الوجه الثاني على التقديم المذكور، و الفرق بين هذا الإشكال و الإشكال المتقدّم
١٧ ص
(١٠)
اشكال
١٩ ص
(١١)
الجواب الاول عن الإشكال المذكور
٢٠ ص
(١٢)
الجواب الثانى عن الاشكالالمذكور
٢١ ص
(١٣)
الوجه الثالث على تقديم الاستصحاب السببي على المسبّبي
٢٣ ص
(١٤)
الوجه الرابع لتقدم الاستصحاب السببي هو مفاد الأخبار
٢٦ ص
(١٥)
كلام القائلين بعدم تقديم الأصل السببي على المسبّبي
٢٩ ص
(١٦)
الجمع بين الاستصحابين المتعارضين
٣٤ ص
(١٧)
الإشكال على الجمع بين الاستصحابين المتعارضين
٣٤ ص
(١٨)
دعوى الإجماع على تقديم الاستصحاب الموضوعي على الحكمي
٣٨ ص
(١٩)
القسم الثاني و هو ما إذا كان الشكّ في كليهما مسبّبا عن العلم الإجمالي
٤١ ص
(٢٠)
فهناك صور أربع
٤٣ ص
(٢١)
الاولى و الثانية محكومتان بحكم واحد و هو التساقط دون الترجيح و التخيير
٤٣ ص
(٢٢)
الحقّ عند المصنف عدم الترجيح على تقدير اعتبار الاستصحاب من باب التعبّد
٤٧ ص
(٢٣)
بيان ما هو الوجه لتساقط الاستصحابين
٥٠ ص
(٢٤)
توهّم التخيير بين الاستصحابين
٥٣ ص
(٢٥)
دفع التوهّم المذكور
٥٣ ص
(٢٦)
و عدم العمل بكلام الاستصحابين ليس مخالفة لدليل الاستصحاب
٥٥ ص
(٢٧)
توهّم قياس المقام بالعامّ في الحكم بالتخيير العقلي
٥٦ ص
(٢٨)
يرجع إلى قواعد أخر بعد تساقط الاستصحابين
٥٨ ص
(٢٩)
الصورة الثالثة و هي ما يعمل بالاستصحابين
٦٠ ص
(٣٠)
الصورة الرابعة و هي ما يعمل به بأحد الاستصحابين
٦٢ ص
(٣١)
خاتمة (في التعادل و الترجيح)
٧٣ ص
(٣٢)
لما ذا عبّر المصنف بلفظ الخاتمة المشعر بكونها خارجة عن المسائل الاصوليّة
٧٣ ص
(٣٣)
الفرق بين التعارض و التزاحم
٧٤ ص
(٣٤)
تعريف التعارض لغة و اصطلاحا
٧٥ ص
(٣٥)
وجه عدم التعارض بين الاصول العمليّة و الأدلّة
٧٨ ص
(٣٦)
و ضابط الحكومة و الفرق بينهما و بين الورود و التخصيص
٨١ ص
(٣٧)
بيان الثمرة بين التخصيص و الحكومة
٨٨ ص
(٣٨)
جريان الورود و الحكومة في الاصول اللفظيّة أيضا
٨٩ ص
(٣٩)
و لا يعقل التعارض بين الأدلّة القطعيّة
٩٥ ص
(٤٠)
أقسام المتعارضين باعتبار كونهما ظنيّين أو قطعيّين أو مختلفين
٩٥ ص
(٤١)
الكلام في قاعدة الجمع بين الدليلين
٩٨ ص
(٤٢)
ما هو المراد من الإمكان و الأولويّة في قولهم الجمع مهما أمكن أولى من الطرح؟
١٠٠ ص
(٤٣)
الاستدلال على قاعدة الجمع
١٠١ ص
(٤٤)
تفرّغ اعتبار الظهور على اعتبار الصدور
١٠٢ ص
(٤٥)
الجدول لتمييز المكرّر عن غيره
١٠٣ ص
(٤٦)
النقد على ما في شرح الاستاذ الاعتمادي
١٠٤ ص
(٤٧)
ردّ قياس المقام بمقطوعي الصدور
١١٠ ص
(٤٨)
كون دليل النصّ حاكما على دليل الظاهر
١١٥ ص
(٤٩)
ردّ المصنف للوجوه التي استدلّ بها على قاعدة الجمع
١١٦ ص
(٥٠)
أقسام الجمع بين الخبرين المتنافيين بظاهرهما
١٢١ ص
(٥١)
الفرق بين الظاهر و الأظهر، و الأظهر و النصّ
١٢٥ ص
(٥٢)
الظاهر يكون بحكم النصّ في الحكومة
١٢٥ ص
(٥٣)
الكلام في تعارض الأحوال
١٢٧ ص
(٥٤)
القول في الجمع بين البيّنات المتعارضة
١٣٢ ص
(٥٥)
الجمع العملي بين البيّنتين المتعارضتين
١٣٩ ص
(٥٦)
الكلام في كون القرعة مرجّحة للبيّنة المطابقة لها أو مرجعا بعد تساقط البيّنتين
١٤١ ص
(٥٧)
إنّ المتعارضين إمّا أن لا يكون مع أحدهما مرجّح فيكونا متكافئين متعادلين، و إمّا أن يكون مع أحدهما مرجّح
١٤٣ ص
(٥٨)
المقام الأوّل في المتكافئين وجه تقديم بحث التعادل على الترجيح
١٤٣ ص
(٥٩)
الأصل الأوّلي في المتعارضين
١٤٤ ص
(٦٠)
الاحتمال في شمول الأدلّة للمتعارضين
١٤٤ ص
(٦١)
توهّم أنّ المتيقّن من أدلّة الأمارات هو حجّيّتها مع الخلوّ عن المعارض
١٤٩ ص
(٦٢)
في حكم العقل بوجوب الأخذ بأحد المتعارضين تخييرا
١٥٠ ص
(٦٣)
ينقلب التعارض إلى التزاحم على القول بحجّيّة المتعارضين من باب السببيّة
١٥٤ ص
(٦٤)
الحكم هو التوقف على القول بحجّيّة المتعارضين من باب الطريقيّة
١٥٦ ص
(٦٥)
و مقتضى الأصل الأوّلي هو التخيير بناء على السببيّة و التوقف بناء على الطريقيّة
١٥٩ ص
(٦٦)
الكلام في مقتضى الأصل الثانوي، أعني الأخبار العلاجيّة
١٥٩ ص
(٦٧)
في حجّيّة الأخبار من باب الطريقيّة
١٦٢ ص
(٦٨)
اختصاص الحكم بالتخيير بالمجتهد
١٦٥ ص
(٦٩)
في قسمي التخيير الابتدائي و الاستمراري
١٦٦ ص
(٧٠)
العقل حاكم بنفس التخيير لا بخصوصيّة كونه بدويا أو استمراريا
١٦٩ ص
(٧١)
ترجيح التخيير الاستمراري بإطلاق أخبار التخيير
١٧٢ ص
(٧٢)
في تعارض اللغة
١٧٣ ص
(٧٣)
في وجوب الفحص عن المرجّحات
١٧٦ ص
(٧٤)
المقام الثاني في التراجيح و معناه لغة و اصطلاحا
١٨٣ ص
(٧٥)
أمّا المقام الأوّل في المرجّحات الداخليّة و الخارجيّة
١٨٤ ص
(٧٦)
بيان ما يمكن الاستدلال به على وجوب الترجيح
١٨٥ ص
(٧٧)
أقسام التخيير باعتبار دليله
١٨٧ ص
(٧٨)
حكم العقل بالتخيير مبني على مقدّمات ثلاث
١٨٩ ص
(٧٩)
في الفرق بين الاحتياط و التشريع
١٩١ ص
(٨٠)
و مقتضى الأصل في المتعارضين التوقف
١٩٥ ص
(٨١)
في توهّم وجوب العمل بأقرب الطريقين بحكم العقل
١٩٧ ص
(٨٢)
في حجّيّة أخبار التخيير من باب السببيّة
١٩٨ ص
(٨٣)
في حكم العقل بالتخيير في كلّ واجبين متزاحمين
٢٠٠ ص
(٨٤)
في كون الأصل مرجعا أو مرجّحا بعد التوقف
٢٠٠ ص
(٨٥)
في وجوب الترجيح بما يحتمل كونه مرجّحا
٢٠٢ ص
(٨٦)
في الجمع بين البيّنات بالتنصيف
٢٠٤ ص
(٨٧)
الفرق بين الترجيح في البيّنات و الترجيح في الأخبار
٢٠٥ ص
(٨٨)
كلام السيد الصدر في الأخبار المتعارضة
٢٠٧ ص
(٨٩)
إشكال المصنف على كلام السيد الصدر
٢٠٨ ص
(٩٠)
المقام الثاني في ذكر الأخبار العلاجيّة
٢١١ ص
(٩١)
في الإشكالات الواردة على المقبولة
٢١٥ ص
(٩٢)
في الجواب عن الإشكالات الواردة على المقبولة
٢١٨ ص
(٩٣)
في ترجيح رواية الأفقه
٢١٩ ص
(٩٤)
في مرفوعة زرارة
٢٢٤ ص
(٩٥)
في الأخبار الواردة في أحكام المتعارضين
٢٢٦ ص
(٩٦)
في علاج تعارض الأخبار العلاجيّة
٢٣٢ ص
(٩٧)
في حلّ تعارض المقبولة مع المرفوعة
٢٣٣ ص
(٩٨)
في حلّ تعارض المقبولة مع ما دلّ على التخيير ابتداء
٢٤٢ ص
(٩٩)
في علاج تعارض ما دلّ على نسخ حديث الرسول
٢٤٣ ص
(١٠٠)
المقام الثالث في التعدّي عن المرجّحات المنصوصة
٢٤٩ ص
(١٠١)
في حصر المرجّحات بالأربعة
٢٤٩ ص
(١٠٢)
طعن الأخباريين على رؤساء المذهب
٢٥٤ ص
(١٠٣)
في بيان اقتضاء الترجيح و التخيير
٢٦٠ ص
(١٠٤)
في بيان الترجيح بالأصدقيّة و الأوثقيّة
٢٦٢ ص
(١٠٥)
نفي الريب عن المجمع عليه إضافي
٢٦٥ ص
(١٠٦)
مقتضى التعليل وجوب الترجيح بما هو أبعد عن الباطل
٢٦٨ ص
(١٠٧)
المقام الرابع في بيان تقسيم المرجّحات إلى الداخليّة و الخارجيّة
٢٧٢ ص
(١٠٨)
أقسام المرجّحات الداخليّة
٢٧٥ ص
(١٠٩)
ترجيح الرواية باعتبار قوّة الدلالة
٢٧٦ ص
(١١٠)
تقديم الأظهر على الظاهر ليس من باب التعارض
٢٨٠ ص
(١١١)
فيما أفاده الشيخ في باب تعارض الخبرين
٢٨١ ص
(١١٢)
في ما أفاده المحقّق القمّي في باب بناء العامّ على الخاصّ
٢٨٧ ص
(١١٣)
في تعارض النصّ مع الظاهر
٢٩٠ ص
(١١٤)
في الإشكال على تعارض الظاهرين
٢٩٢ ص
(١١٥)
في أقسام الجمع بين الخبرين
٢٩٤ ص
(١١٦)
خروج تقديم النصّ على الظاهر عن باب الترجيح
٣٠٤ ص
(١١٧)
الجمع بحمل الأمر على الاستحباب و النهي على الكراهة
٣٠٨ ص
(١١٨)
حصر الامور المخالفة للأصل في الخمسة
٣١٢ ص
(١١٩)
في صور تعارض الأحوال
٣١٣ ص
(١٢٠)
المراد من المرجّحات النوعيّة
٣١٥ ص
(١٢١)
الثمرة بين التخصيص و النسخ
٣١٦ ص
(١٢٢)
توضيح صور العامّ و الخاصّ من حيث الصدور
٣١٨ ص
(١٢٣)
الدوران بين التخصيص و النسخ في ثلاث و عشرين صورة
٣٢٠ ص
(١٢٤)
وجه أولويّة التخصيص على النسخ
٣٢٣ ص
(١٢٥)
دفع توهّم المصلحة في تأخير البيان
٣٢٩ ص
(١٢٦)
في بيان أقسام الإطلاق
٣٣٤ ص
(١٢٧)
منع أغلبيّة التقييد من التخصيص
٣٣٦ ص
(١٢٨)
الاستدلال على ترجيح غير النسخ عليه
٣٤١ ص
(١٢٩)
الإشكال على تقديم الظهور اللفظي على الظهور القريني
٣٤٤ ص
(١٣٠)
في المرجّحات الصنفيّة
٣٤٥ ص
(١٣١)
في التعارض بين أكثر من الدليلين
٣٤٨ ص
(١٣٢)
في بيان صورة التعارض بين أزيد من الدليلين
٣٥٠ ص
(١٣٣)
في انقلاب النسبة
٣٥١ ص
(١٣٤)
في بيان ملاك انقلاب النسبة
٣٥٢ ص
(١٣٥)
التعارض إنّما يلاحظ بين ما استعمل فيه لفظ كلّ من الدليلين لا بين ما وضع اللفظ له
٣٥٦ ص
(١٣٦)
توقف ظهور العامّ في تمام الباقي على أصالة عدم المخصّص
٣٥٨ ص
(١٣٧)
مفاد الأخبار في ضمان العارية
٣٦٢ ص
(١٣٨)
في الجمع بين الأخبار الواردة في عارية الدينار و الدرهم
٣٦٣ ص
(١٣٩)
كلام صاحب المسالك في ضمان الدنانير و الدراهم
٣٦٥ ص
(١٤٠)
الخلاف في المفرد المعرّف باللّام
٣٦٦ ص
(١٤١)
في حلّ التنافي بين رواية الدرهم و الدينار بتنزيلهما بمنزلة رواية واحدة
٣٦٩ ص
(١٤٢)
في بيان عدم التعارض بين إخراج النقدين و إخراج الجنسين
٣٧٣ ص
(١٤٣)
في صور انقلاب النسبة
٣٨٠ ص
(١٤٤)
مرجّحات الرواية من حيث الصدور وجهة الصدور و المضمون
٣٨٥ ص
(١٤٥)
في الترجيح من حيث السند الذي يرجع إلى المتن
٣٨٨ ص
(١٤٦)
في الترجيح بما يرجع إلى المتن
٣٩٥ ص
(١٤٧)
في الترجيح من حيث وجه الصدور
٣٩٨ ص
(١٤٨)
حمل موافق العامّة على التقيّة مستفاد من الأخبار
٤٠٣ ص
(١٤٩)
توقف حمل أحد المتعارضين على التقيّة على أمرين
٤٠٥ ص
(١٥٠)
تضعيف الوجوه المذكورة في الترجيح بمخالفة العامّة
٤٠٦ ص
(١٥١)
دفع الإشكال عن الوجوه المذكورة
٤١١ ص
(١٥٢)
إيراد المحقّق على دليلي الشيخ للترجيح بمخالفة العامّة
٤١٤ ص
(١٥٣)
في جواب صاحب المعالم عن إيراد المحقّق على الشيخ
٤١٦ ص
(١٥٤)
بقي في هذا المقام امور
٤١٩ ص
(١٥٥)
لأوّل إنّ الخبر الصادر تقيّة، يحتمل أن يراد
٤٢٠ ص
(١٥٦)
الثاني في عدم اشتراط الموافقة للعامّة في الحمل على التقيّة
٤٢١ ص
(١٥٧)
في إرادة خلاف الظاهر من عدّة من الأخبار
٤٢٦ ص
(١٥٨)
الثالث التقيّة فيما يكون موافقا لعمل العامّة
٤٢٩ ص
(١٥٩)
الرابع إنّ ظاهر الأخبار كون المرجّح موافقة
٤٣١ ص
(١٦٠)
التقيّة فيما يكون موافقا لبعض العامّة
٤٣٢ ص
(١٦١)
الخامس في بيان المرجّحات الدلاليّة
٤٣٦ ص
(١٦٢)
الفرق بين الترجيح بالدلالة و الترجيح بالسند
٤٤٠ ص
(١٦٣)
في المرجّحات الخارجيّة
٤٤٢ ص
(١٦٤)
القسم الأوّل ما يكون غير معتبر في نفسه
٤٤٣ ص
(١٦٥)
رجوع المرجّح الخارجي إلى المرجّح الداخلي
٤٤٦ ص
(١٦٦)
في الاستدلال ببعض الأخبار في الترجيح بالامور الخارجيّة
٤٥٠ ص
(١٦٧)
بقي في المقام أمران
٤٥٢ ص
(١٦٨)
أحدهما إنّ الأمارة التي قام الدليل على المنع عنها بالخصوص
٤٥٢ ص
(١٦٩)
الثاني تقديم الترجيح من حيث الدلالة على سائر المرجّحات
٤٥٥ ص
(١٧٠)
القسم الثاني ما يكون معتبرا في نفسه
٤٥٨ ص
(١٧١)
القسم الأوّل في بيان الترجيح بموافقة الكتاب
٤٥٨ ص
(١٧٢)
في أنّ الدليل المستقل حكمه حكم الكتاب و السنة
٤٦٩ ص
(١٧٣)
القسم الثاني و هو ما لا يكون معاضدا لأحد الخبرين
٤٧٠ ص
(١٧٤)
حكومة ما دلّ على التخيير على الأصل
٤٧٣ ص
(١٧٥)
في تقديم الخبر الموافق للأصل على المخالف
٤٧٦ ص
(١٧٦)
بقي هنا شيء
٤٧٨ ص
(١٧٧)
في تقديم المقرّر أو الناقل
٤٧٨ ص
(١٧٨)
في تقديم الحاضر على المبيح
٤٨١ ص
(١٧٩)
الاستدلال لترجيح الحظر بما دلّ على وجوب الأخذ بما فيه الاحتياط
٤٨٥ ص
(١٨٠)
الفرق بين مسألة المقرّر و الناقل و مسألة الحاظر و المبيح
٤٨٨ ص
(١٨١)
في تعارض سائر الأمارات
٤٩٢ ص
(١٨٢)
فهرس
٤٩٩ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص

دروس في الرسائل - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ٢٢ - الجواب الثانى عن الاشكالالمذكور

للآخر، لتقدّم الموضوع طبعا.

فالأولى أن يقال: إنّ ثبوت الحكم لكلّ يقين سابق ينحلّ إلى رفع اليد عن اليقين السابق بما يضادّ لوازمه، لأنّ الشي‌ء إذا توقّف منعه على عدم ثبوت المقتضى للمقتضي- بالكسر- لم يصلح أن يكون مانعا له للزوم الدور.


ذلك‌ فلا يجوز أن يكون أحدهما، أعني: الشكّ المسبّبي‌ موضوعا للآخر، أعني: حرمة النقض، و ذلك‌ لتقدّم الموضوع طبعا.

و من هنا ظهر عدم صحّة قياس ما نحن فيه بالظنّ المانع و الممنوع المشمولين لدليل الانسداد، لأنّ قياس ما نحن فيه بمسألة المانع و الممنوع قياس مع الفارق، فلا بدّ أوّلا: من بيان القياس، و ثانيا: من بيان الفرق.

و أمّا ملخّص القياس: فكما لا وجه لتقديم ملاحظة شمول دليل الانسداد للظنّ المانع كالشهرة- مثلا- على الظنّ الممنوع كالقياس- مثلا- حتى يوجب خروج القياس عن موضوع دليل الانسداد، لأنّ موضوعه ما لم يقم دليل على عدم اعتباره من الظنّ، و الظنّ الممنوع الحاصل من القياس ممّا قام الدليل على عدم اعتباره و هو الشهرة، بل يقال: إنّ دليل الانسداد يشملهما في عرض واحد فيؤخذ بما هو الأقوى لا بالظنّ المانع فقط، كذلك في المقام لا وجه لتقديم ملاحظة شمول العامّ- أعني: لا تنقض اليقين بالشكّ‌- للشكّ السببي على المسبّبي حتى يوجب خروج الشكّ المسبّبي عن العامّ، بل العامّ يشملهما في عرض واحد فيتعارض الأصلان و يتساقطان إن لم يكن لأحدهما ترجيح على الآخر.

و أمّا بيان الفرق فهو: إنّ موضوع دليل الانسداد هو الظنّ الذي لم يقم على عدم اعتباره دليل، و معلوم أنّ كلّا من المانع و الممنوع ممّا لم يقم على عدم اعتباره دليل مع قطع النظر عن دليل الانسداد، فيشملهما دليل الانسداد في عرض واحد، إذ ليس الشكّ في حجيّة أحدهما مسبّبا عن الآخر، بل الشكّ في كلّ منهما مسبّب عن الشكّ في قيام الدليل على الحجيّة، و يكون شمول دليل الانسداد لكلّ منهما مانعا عن شموله للآخر، غاية الأمر أنّ المانعيّة من أحد الطرفين تكون بالدلالة المطابقيّة، و من الطرف الآخر تكون بالدلالة الالتزاميّة على ما في شرح الاعتمادي.

و هذا بخلاف الشكّ في باب الأصل السببي و المسبّبي فإنّ الشكّ في بقاء نجاسة