دروس في الرسائل - المحمدي البامياني، غلام علي - الصفحة ٣١٨ - توضيح صور العامّ و الخاصّ من حيث الصدور
يتصوّر فيه ٣١ صورة، ثمّ ما ذكره الاستاذ الاعتمادي لا يخلو عن إجمال، فيحتاج إلى الشرح و التوضيح، فنقول:
[توضيح صور العامّ و الخاصّ من حيث الصدور]
إنّ الصور المتصوّرة في المقام تارة تفرض انفراديّة و اخرى تركيبيّة، ثمّ التركيبيّة تارة يلاحظ الترديد فيها بين الصور الخمسة و اخرى بين أربع منها، و ثالثة بين ثلاث منها، و رابعة بين اثنين منها.
أمّا الصور الانفراديّة فهي خمسة:
١- التقارن.
٢- صدور الخاصّ قبل وقت العمل بالعامّ.
٣- صدوره بعد وقت العمل به.
٤- صدور العامّ قبل وقت العمل بالخاصّ.
٥- صدوره بعد وقت العمل به.
و أمّا الترديد بين الصور الخمسة المذكورة فهو واحد، فيكون المجموع ستة، و أمّا الترديد بين الأربع منها فهي خمسة:
١- الترديد بين الأربعة منها باستثناء التقارن.
٢- الترديد كذلك باستثناء صدور الخاصّ قبل وقت العمل بالعامّ.
٣- الترديد كذلك باستثناء صدوره بعد وقت العمل بالعامّ.
٤- الترديد كذلك باستثناء صدور العامّ قبل وقت العمل بالخاصّ.
٥- الترديد كذلك باستثناء صدور العامّ بعد وقت العمل بالخاصّ، ثمّ المجموع ١١.
و أمّا الترديد بين الثلاث منها فالصور فيه عشرة:
١- بين التقارن و صدور الخاصّ قبل وقت العمل بالعامّ و صدوره بعد وقت العمل به.
٢- و عكس ما ذكر، أي: بين صدور الخاصّ قبل وقت العمل بالعامّ و صدوره بعد وقت العمل به و التقارن.
٣- بين التقارن و صدور الخاصّ بعد وقت العمل بالعامّ.
٤- و عكس ذلك.