العروة الوثقى - الموسوي الأردبيلي، السيد عبدالكريم - الصفحة ٥٥٠ - فصل في فضل النكاح وأحكامه
أو امّهاتها، أو مسّهم رقّ أو كفر أو فسق معروف- وأن تكون سمراء، عيناء، عجزاء، مربوعة، طيّبة الريح، ورمة الكعب[١]، جميلة، ذات شعر، صالحة، تعيّن زوجها على الدنيا والآخرة، عزيزة في أهلها، ذليلة مع بعلها، متبرّجة مع زوجها، حصاناً مع غيره، فعن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ خير نسائكم الولود الودود العفيفة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها المتبرّجة مع زوجها الحصان على غيره، التي تسمع قوله وتطيع أمره وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها ولم تبذّل كتبذّل الرجل. ثمّ قال: ألا اخبركم بشرار نسائكم: الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها العقيم الحقود التي لا تدرع من قبيح، المتبرّجة إذا غاب عنها بعلها الحصان معه إذا حضر، لا تسمع قوله ولا تطيع أمره وإذا خلا بها بعلها تمنّعت منه كما تمنع الصعبة عن ركوبها، لا تقبل منه عذراً ولا تغفر له ذنباً».
ويكره اختيار العقيم، ومن تضمّنه الخبر المذكور من ذات الصفات المذكورة التي يجمعها عدم كونها نجيبة، ويكره الاقتصار على الجمال والثروة.
ويكره تزويج جملة اخرى:
منها: القابلة وابنتها للمولود.
ومنها: تزويج ضرّة كانت لُامّه مع غير أبيه.
ومنها: أن يتزوّج اخت أخيه.
ومنها: المتولّدة من الزنا.
ومنها: الزانية.
ومنها: المجنونة.
ومنها: المرأة الحمقاء أو العجوزة.
وبالنسبة إلى الرجال يكره تزويج سيّء الخلق، والمخنّث، والزنج، والأكراد، والخُزَر، والأعرابيّ، والفاسق، وشارب الخمر.
[١]- بل« درمة الكعب» كما في الأخبار[ وسائل الشيعة، الباب ١٩ من أبواب مقدّمات النكاح] وهي كما في مجمعالبحرين:« أن يواريه اللحم حتّى لا يكون له حجم».