محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٨٥ - الخطبة الأولى
بالواجب، هذا هو صبر على الله، على تكاليف الله، على تعاليم الله على المسؤوليات التي حمّلنا إياه الله بعدله وحكمته ولطفه.
(من صبر على الله وصل إليه)
طريق معرفتك بالله أن تعبده، أن تصبر على طريقه الصعب، أن تصبر على الطريق الصاعد إليه.
(إن النصر مع الصبر ..)
(إنكم لا تدركون ما تحبون إلا بصبركم على ما تكرهون)
٩- لا صبر ... لا دين:
(الصبر رأس الإيمان)
(أيها الناس عليكم بالصبر فإنه لا دين لمن لا صبر له)
١٠- نتائج فوق المنظور:
( (وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ)) ٦٤ آل عمران
درجة فوق ما ننظر. فوق الطموحات القصيرة، فوق الانتصارات الدنيوية، فوق المواقع التي نطلبها، فوق الجاه، وفوق المال، فوق العزة الدنيوية والكرامة الدنيوية أن
يحبنا الله ( (وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ))
( (وَ اصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ))
المعيّة الخاصة من الله مع العبد كم هي قيمتها، إلى أيّ حدٍ تمثّل حصناً وحماية؟ في
معيّة الله الخاصة لعبده كل الحماية وكل الوقاية وكل الخير وكل السعادة، وهذه الدرجة أن يكون الله معك، في كل شدائدك، في كل مواقفك، في كل معاناتك، في كل انتصاراتك في كل هزائمك، إنما تنالها بالصبر على طريق الله.
( (وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا)) ٢٤ السجدة.