محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٣٢ - الخطبة الثانية
اللهم أعنّا على أنفسنا ولا تخذلنا طرفة عين. اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على البشير النذير، والسراج المنير، خاتم النبيين والمرسلين محمدٍ الهادي الأمين، وآله الطاهرين.
اللهم صلّ وسلّم على إمام المتّقين، وأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب وصي رسولك الكريم.
اللهم صلّ وسلّم على الطاهرة الزكيّة، فاطمة الهادية المهديّة.
اللهم صلّ وسلّم على إمامي المسلمين، وعزّ المؤمنين، الحسن بن علي وأخيه الحسين.
اللهم صلّ وسلّم على الأئمة الراشدين، والخلفاء الصالحين علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري القادة الميامين.
اللهم صلّ وسلّم على إمام العصر، والمبشّر بالنصر، خزانة علم النبيين، والرحمة من ربّ العالمين، الإمام الثاني عشر، محمد بن الحسن المنتظر.
اللهم عجّل فرجه، وسهِّل مخرجه، وانصره نصراً عزيزاً، وافتح له فتحاً مبيناً، ومكِّن له تمكيناً، واجعلنا من الممهّدين لدولته، والمنتصرين لثورته.
اللهم عبدك الموالي له، المعادي عدوّه، المُمَهّد لدولته، المقتدي بسيرته، والفقهاء الأتقياء، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى أيّدهم وسدّدهم وانصرهم وادفع عنهم يا قوي يا عزيز.
أما بعد أيّها المؤمنون والمؤمنات فهذه وقفة مع قضيّتين:
قسٌّ يجهل على رسول الله" صلى الله عليه وآله وسلّم":
يقول ذلك القسّ جهلا منه أو حقداً: أنّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم عاش إرهابيا، فتّاكاً قتّالا، سيفه يقطر بالدم، ولا ينتهي من غزوة حتّى يدخل غزوة أخرى،