محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٩٣ - الخطبة الثانية
أحب الشر وأهله فكان منهم في كلّ شرّ. وكلّ مع من أحب درباً وغاية، ونية ومنقلباً.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد. اللهم اجعل أولياءنا من والاك، وأعداءنا من عاداك، ولا تجعل لمعصية في قلبنا حبّاً، ولا لطاعة في أنفسنا كرهاً، واجعل منقلبنا خير منقلب مع زمرة الأطهار محمد وآله الأبرار، اللهم صلّ وسلّم على السراج المبين، والرحمة من ربّ العالمين، وخاتم النبيين والمرسلين محمد وآله الصادقين.
اللهم صل وسلّم على الراكع الساجد المجاهد علي بن أبي طالب. اللهم صلّ وسلّم على أمتك الصابرة، فاطمة الزهراء الطاهرة. اللهم صلّ وسلّم على الوليين الصادقين، والإمامين المجاهدين الحسن بن علي المجتبى، وأخيه الحسين الشهيد بكربلاء. اللهم صلّ وسلّم على أئمة الهدى، وأعلام التقى، وقادة الورى علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، علي بن محمد الهادي، الحسن بن علي العسكري المفزع من الجاهلية العمياء.
اللهم صلّ وسلّم على البدر المغيّب، والإمام المحجَّب، والنور المستور، والقائد المنصور، إمامنا المنتظر محمد بن الحسن الأغر. اللهم عجّل فرجه، وسهّل مخرجه، وانصره نصراً عزيزاً.
اللهم المناصر له، المسترشد بطريقته، المؤمن بإمامته، الممهد لدولته، وكل الفقهاء العدول العاملين في سبيل الله، المدافعين عن دين الله، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين على هذا الطريق، وحماة الثغور الإسلامية، والذائدين عن حمى الإسلام وحرماته أيدهم وسددهم وانصرهم وادرأ عنهم كل كيد ومكر يا من هو على كل شيء قدير، وبالإجابة حقيق جدير.
أمّا بعد أيّها المؤمنون والمؤمنات ..