محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢١ - الخطبة الثانية
بدلا.
فكل ربٍّ اتخذه متخذٌ من دون الله مربوب، وكل مسترفدٍ سواه مرفود. والوجه الساجد للعبيد كالح، واليد الممدودة للمحاويج خاسرة، ومن توكّل على الله فهو حسبه، وقد فاز من كان إليه قصده.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على عبدك المصطفى، سيد أهل الوفاء محمد وآله الشرفاء.
اللهم صل وسلم على عبدك المرتضى، الذي نصبته علماً للهدى، وإماماً للأولياء علي أبي الحسن المجتبى.
اللهم صل وسلم على الصديقة النوراء، المعصومة الزهراء.
اللهم صل وسلم على إمامي الأمة، وسراجي الظلمة الحسن الزكي، والحسين الشهيد بكربلاء.
اللهم صل وسلم على أئمة المسلمين، وقرة عين المؤمنين، والهداة الميامين علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن علي الجواد وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري الأصفياء المرضيين.
اللهم صل وسلم على قائد الناس إلى شاطئ الأمان، الداعي إلى الجنة والرضوان، إمامنا ومقتدانا صاحب العصر والزمان. اللهم أظهره على الأعداء، وأقرّبه به عيون الأولياء واقهر به أهل النفاق والرياء. وانصره نصراً عزيزا، وافتح له فتحاً قريباً يا كريم. اللهم السالك طريقه، المحامي عن طريقته، الممهد لدولته انصره وأيده وسدد خطاه، وانصر وأيد وسدّد حماة الإسلام من الفقهاء والعلماء العاملين، والمجاهدين المضحين يا عليّ يا عظيم.
أما بعد،،
١. عودة الشعوب لإسلامها ناقوس خطر لأعداءها