محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٠٢ - الخطبة الثانية
أمير المؤمنين. اللهم صلّ وسلّم على الهادية المهدية فاطمة الزهراء الزكية. اللهم صلّ وسلّم على السبطين التقيين، والإمامين الرشيدين، الحسن بن علي وأخيه الحسين. اللهم صلّ وسلّم على النجباء السعداء، والصالحين الأولياء علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري الأئمة النجباء.
اللهم صلّ وسلّم على إمام العصر والموعود بالنصر، عدوّ المستكبرين، وعزّ المؤمنين، وليّك الزكي محمد بن الحسن المهدي.
اللهم عجّل فرجه، وسهّل مخرجه، وانصره نصراً عزيزاً، وافتح له فتحاً مبيناً، وأنِر به الأرض، واكشف به الكرب يا عزيز يا حميد.
اللهم عبدك الموالي له، المجاهد على طريقه، الممهد لدولته، والفقهاء الصالحين، والعلماء العاملين، والمضحين المجاهدين من أنصار دينك القويم أيدهم، وسدِّدهم، وانصرهم، وذُد عنهم، واجعلهم في درعك الحصينة التي تجعل فيها من تريد يا عزيز يا مجيد.
أيّها المؤمنون والمؤمنات هذه بعض قضايا يتناولها هذا الحديث:
القضية الأولى: وطن للجميع:-
١. نريد البحرين وطناً للجميع، ووطنُ الجميع خيره للجميع، ومسؤولية أمنه وتقدمه على الجميع. ونحن نلتزم بالأمر الثاني، ونطالب جادين ودائماً ولن نفتر بالأمر الأول. فيجب أن يكون الوطن للجميع، وحين تكون ساعة مكروه- لا سمح الله- فإن المكروه سيعم الجميع، وإذا كانت ساعة سعة، وساعة رخاء فلا بد أن تكون هذه الساعة يجد منها كل مواطن حظه، ويؤمن من خلال القسمة العادلة بأن الوطن وطنه، وبأن عليه أن يعمل كادحا من أجل هذا الوطن.
٢. من تنقّل في البحرين وجد أكثر من بحرين، بأكثر من مستوى: الشوارع