محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٨٨ - الخطبة الثانية
المنير، والبشير النذير، والصادق الأمين محمد وآله الطاهرين. اللهم صلّ وسلّم على يعسوب الدين، وإمام المتقين، عليٍ أمير المؤمنين. اللهم صلّ وسلّم على أمتك الزكية فاطمة الهادية المهدية. اللهم صلّ وسلّم على الإمامين الرشيدين، والسبطين الطاهرين الحسن بن علي بن أبي طالب وأخيه الحسين، اللهم صلّ وسلّم على أئمة الهدى، وقادة الورى علي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري الأولياء الأتقياء.
اللهم صلّ وسلّم على الإمام الرضي، والقائد المهدي، المجتبى والمؤتمن محمد القائم بن الحسن. اللهم عجّل فرجه، وسهّل مخرجه، وانصره نصراً عزيزاً، وافتح له فتحاً مبيناً، واملأ به الأرض قسطاً وعدلًا، بعد ما ملئت ظلماً وجوراً يا عزيز يا حليم.
اللهم عبدك الموالي له، المعادي لأعدائه، الممهد لدولته، والفقهاء الأتقياء، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين في سبيل الله وفقهم لمراضيك، سدد خطاهم، اكتب لهم النصر والغلبة على كل معاد لدينك، وضارٍ بعبادك.
أما بعد فهذه بعض قضايا وملاحظات:
القضية الأولى: شعبٌ معزول أم مسؤول؟
١. جرت الانتخابات وانتهت وأسأل:
الانتخابات تعطي للشعوب إجازة من حيث المسؤولية أم تضاعفها ..... الذين صوتوا للنواب هل انتهى دورهم السياسي ودخلوا في عطلة؟ وأعطوا التفويض الكامل في التصرف في المصير دنياً وآخرة، أم أنّ هؤلاء تضاعفت مسؤوليتهم وصاروا اليوم يتحمّلون من مسؤولية الدين والدنيا، ومسؤولية حاضر هذا الوطن ومستقبله أكثر مما كانوا يتحمّلون؟ الصحيح هو الثاني، وأنّ مسؤولية الناخبين قد كبُرت، وأنّ الشعب قد تضاعفت مسؤوليته،