محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٤٦ - الخطبة الثانية
بلاء دون النار عافية" كما تقول الكلمة عن أمير المؤمنين عليه السلام.
اللهم خذ بيدنا على طريق طاعتك، واكفنا غوى الغاوين من خلقك.
اللهم صلّ وسلّم على البشير النذير، والسراج المنير، عبدك ورسولك محمد خاتم النبيين والمرسلين وآله أجمعين.
اللهم صل وسلم على الشهيد الشاهد، والوليّ المجاهد، العابد الزاهد، علي بن أبي طالب.
اللهم صل وسلم على أمتك الرضية، فاطمة الهادية المهدية.
اللهم صل وسلم على الإمامين الزكيين، والوليين الرضيين الحسن بن علي الزكي، وأخيه الشهيد الحسين.
اللهم صلّ وسلّم على بدور الدجى، وأهل النهى، وقادة الورى، علي بن الحسين السجاد، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري أئمة الدين والدنيا.
اللهم صلّ وسلّم على موعود الأمم، وكاشف الغمم، ومبدّد الظلم، الإمام الثاني عشر، محمد بن الحسن المنتظر.
اللهم عجّل فرجه، وسهّل مخرجه، وانصره نصراً عزيزا، وافتح له فتحاً مبيناً. اللهم الموالي له، المصدّق به، الممهد لدولته، والفقهاء الأتقياء، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين المضحّين، وكل العاملين في سبيلك وفقهم وأيدهم وسدد خطاهم، وارزقهم النصر والغلبة على من يكيدُ بهم، ويبغي عليهم، يا قوي يا عزيز يا متين يا شديد.
أما بعد أيُّها المؤمنون والمؤمنات:
فهذا الحديث خاصٌّ بما يُسمَّى بقانون الأحوال الشخصية: