محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢١٨ - الخطبة الثانية
وأنلنا مغفرتك، واسّلُكْنَا في أهل طاعتك، وباعد بيننا وبين أهل معصيتك. اللهم إنا نستغفرك ونتوب إليك فاغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات ولوالدينا وأرحامنا وكل ذي حق خاص علينا من أهل الإيمان والإسلام يا رحيم يا كريم.
( (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ))
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي لا تعد محامده، ولا يوصف مجده، ولا تحصى آلاؤه، ولا منتهى
لنعمه. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمّداً عبده
ورسوله، أدّى ما كلّف، وبلّغ ما حمّل، ونهض بالعبء الثقيل وما فرّط في أمر كبير ولا صغير، صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليماً كثيراً.
عباد الله ... أوصيكم ونفسي المشفقَ عليها بتقوى الله الذي إليه مرجع العباد، وعلمه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلّا أحصاها، ولا منقذ من أخذه ولا منجي من بطشه، وبطش الله لا يقاوم" إنّ بطش ربك لشديد"، ألا وان تهنأ الحياة كلها أيها الإنسان، لينتهي بك هذا الهناء إلى يوم عذاب واحد في الآخرة، تكن الخاسر الظالم لنفسه، الشديد خيانة لها، البالغ استخفافاً بها.
اللهم أغفر لنا وأعذنا من معصيتك ووفقنا لطاعتك واختم لنا بخير ما ختمت به لعبادك الصالحين.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على رسولك الكريم محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطاهرين. اللهم صلّ وسلّم على إمام المتقين علي أمير المؤمنين. اللهم صل وسلم على الراضية المرضية فاطمة الزهراء الزكية، اللهم صلّ وسلم على الوليين الهاديين والامامين