محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٦ - الخطبة الثانية
أخوة الإيمان الحماية والنصر، لا الهتك والفتك، و لا اللامبالاة والتخلي.
اللهم صلّ وسلّم على المصطفى الأمجد، عبدك ورسولك أبي القاسم محمد. اللهم صلّ وسلّم على إمام المتقين علي امير المؤمنين وأول الوصيين. اللهم صل وسلم على الهادية المهدية، الرشيدة الرضية، فاطمة الزكية. اللهم صل وسلم على سبطي الرسول، وقرة عين البتول الحسن الزكي والحسين الشهيد ابني سيف الله المسلول. اللهم صلّ وسلم على القادة الأولياء والأئمة الأصفياء علي بن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلي بن موسى الرضا ومحمد بن عليّ الجواد وعليّ بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري العابدين الأتقياء.
اللهم صلّ وسلم على إمام العصر، والمبشر بالنصر، المقوض للظلم، المقيم للعدل، الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن المنتظر. اللهم أرنا طلعته الرشيدة، واقم فينا دولته المجيدة، وأشركنا في أمره، واجعلنا من المرضيين عنده. اللهم عجّل فرجه وسهل مخرجه يا كريم.
اللهم انصر ناصره وايده وسدده ووفقه لخير العمل، واهده أقوم السبل، وانصر وأيد وسدد جميع فقهاء الإسلام لما تحب وترضى وادفع عنهم وعن المجاهدين عن حمى دينك وساحة شريعتك، والمدافعين عن ثغور بلاد الإسلام يا قوي يا شديد يا علي يا عظيم.
أما بعد فإنه لدواع مختلفة قد يجد الناس رغبة في الاطلاع على الكتابات الصحافية، والمادة الصحافية قد يكثر فيها الضار ويقل النافع، والمؤمن العاقل الذي لا يرضى لحياته أن تذهب سدى، وأن تنفق في توافه الأمور وسطحيات الحياة التي يكثر فيها الزبد الجفاء ويقل منها ما ينفع الناس إنما يأخذ من الصحافة عند الحاجة بقدرها، دون أن يغنيه ذلك عن صناعة ذاته وصياغتها صناعة وصياغة فكرية رصينة، روحية وخلقية قويمة.
وأن يتوفر على الخبرات الجيدة، والمعارف البنّاءة، ويستسقى من فكر القرآن وهدى