محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٥ - الخطبة الأولى
مصلحة الدين التي بها إنخفاظ مصلحة الوطن.
اللهم صل وسلم على رسولك وصفيك الهادي محمد بن عبد الله وآله أولياء الله، واغفر لنا ولجميع أهل الإيمان، ولوالدنيا ولكل ذي حقٍ خاصٍ علينا وذوي قرابتنا ومودتنا من المؤمنين والمؤمنات، ولا تعدل بنا عن الصراط، ولا تزل أقدامنا في الحياة، وآمنا في الدنيا وبعد الممات، و احشرنا في زمرة محمدٍ وآله الهداة، وسلم عليهم تسليما كثيراً يا رحيم يا كريم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى
وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
خطبة الجمعة (٤٧) ٩ ذو الحجة ١٤٢٢ ه-- ٢٢- ٢- ٢٠٠٢ م
مواضيع الخطبة:
مردّ المشكلات المستعصية- والمنهج العبادي الإسلامي-
الحج- الإسلام والديموقراطية
إذا أراد أبناء الإسلام الديموقراطية التي يحلمون بها، ويعلقون عليها الآمال في هذه الظروف، فليتخلوا أولًا عن الإسلام قولًا وعملًا، وعندئذٍ لهم أن يفكروا أن الغرب الجاثم على صدر البلادالإسلامية يتيح لهم ذلك.
الخطبة الأولى
الحمد لله الذي لا معوّل إلا عليه، ولا ثقة إلا به، ولا ضار إذا أيّد، ولا نافع إذا خذل. أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. الطاعة له لا لغيره، والخوف منه لا من سواه، والرجاء فيه، لا في من عداه، المهدي من هداه، والفائز من حباه. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله بالدين الرضي، والنهج السوي، والرسالة المنقذه، والحجة المفحمه. صلى الله