شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٨١ - مقدّم بودن صورت بر مادّه از لحاظ مرتبه وجودى
[الفصل الرابع]
(د) فصل
في تَقْديمِ الصُّورَةِ عَلَى الْمادَّةِ في مَرْتَبَةِ الْوُجُودِ
فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الْمادَّةَ الْجِسْمانِيَّةَ إِنَّما تقومُ بِالْفِعْلِ عِنْدَ وجودِ الصُّورةِ، و أيضاً فإِنَّ الصورةَ المادّيةَ ليستْ توجَد مفارقةً للمادةِ. فلا يَخْلوْ إمّا أنْ تكونَ بَيْنَهما علاقةُ المضافِ فلاتُعْقَل ماهيةُ كلِّ واحد منهما الاّ مقولةً[١] بالقياسِ إلَى الآخرِ.
و لَيْسَ كذلكَ، فاِنّا نَعْقِلُ كثيراً مِنَ الصُّورِ الْجِسْمانِيّةِ، وَ نَحْتاجُ إلى تكلُّف شديد حَتّى نُثْبِتَ أنَّ لَها مادَّةً، و كذلكَ هذِه الْمادَّةُ نَعْقِلُها الجوهرَ الْمستَعدّ، و لا نَعْلَم مِنْ ذلكَ أَنَّ ما تَسْتَعدُّ لَهُ يَجبُ أنْ يكونَ فيه منه شىءٌ بالفعلِ إلاّ بِبِحث و نظر.
نَعَم هِىَ مِنْ حيثُ هِىَ مُسْتَعِدّةٌ مضافةٌ إلى مستعَدٍّ لَهُ و بينَهُما عَلاقةُ الإِضافَةِ، لكنْ كلامُنا في مقايَسَةِ ما بَيْنَ ذاتَيْهِما دونَ ما يَعْرِضُ لَهُما مِنْ إضافَة أو يَلْزَمُهما، و قَدْ عَرفْتَ كيفَ هذا.
و ايضاً فإِنَّ كلامَنا فى الحالِ بينَ المادةِ و بينَ الصورةِ مِنْ حيث هى موجودةٌ. و الإستعدادُ لا يوجِبُ علاقةً مع شىء هو موجودٌ لامحالَة، و اِنْ كانَ[٢] يجوزُ ذلكَ فلايَخْلُو إمّا انْ تكونَ العلاقةُ بينَهما علاقةَ ما بينَ العلّةِ و المعلول، و إمّا ان تكونَ العلاقةُ بينهما علاقةَ أمْرَيْنِ متكافِئَىِ الْوجودِ ليسَ أحدُهُما علةً و لا معلولا لِلآخَر، و لكنْ لايوجَد احدُهما إلاّ و الآخَر يوجَد. و كلُّ شَيْئَيْنِ لَيْسَ احدُهما علةً للآخَر و لا معلولا له ثمَّ بينَهما هذِه الْعَلاقَة فلا يجوزُ أنْ يكونَ رفعُ اَحَدِهما علّةً لِرَفْعِ الاْخَر مِنْ حيثُ هُوَ ذاتٌ، بَلْ يكونُ امراً معَهُ، أعْني يكونُ رَفْعاً لا يَخْلو عنْ أَنْ يكونَ معَ رفع، لا رفعاً
[١] نسخه ديگرى در اينجا وجود دارد كه آن صحيحتر است. در آن به جاى «مقولةً»، «معقولةً» آمده است. [٢] جمله «اِنْ كانَ يجوز ذلك» را مى توان دنباله مطلب پيشين گرفت. همچنين مى توان آن را از باب استيناف، اوّل مطلب بعدى، فرض كرد.