شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣٨٥ - پژوهشى پيرامون ماهيت عدد و تعيين انواع آن
اَلْفَصْلُ الْخامِس
فى تَحْقيقِ ماهِيَّةِ الْعَدَدِ، وَ تَحْديدِ اَنْواعِهِ وَ بَيانِ اَوائِلِه
وَ بِالْحَرِيِّ اَنْ نُحَقِّقَ ههُنا طَبيعَةَ الاَْعْدادِ، وَ خاصِيّاتِها، وَ كَيْفَ يَجِبُ اَنْ يُتَصَوَّرَ حالُها وَ وُجُودُها، فَقَدْ اِنْتَقَلْنا عَنْها اِلَى الْكَمِيّاتِ الْمُتَّصِلَةِ مُسْتَعْجِلينَ، لاَنَّ غَرَضَنا كانَ يُوْجِبُ ذلِكَ. فَنَقُوْلُ: اِنّ الْعَدَدَ لَهُ وُجُوْدٌ فِى الاَشْياءِ، وَ وُجُوْدٌ فِى النَّفْسِ. وَ لَيْسَ قُوْلُ مَنْ قالَ: اِنَّ الْعَدَدَ لا وُجُوْدَ لَهُ اِلاّ فِى النَّفْسِ بِشَىء يُعْتَدُّ بِهِ، اَمّا اِنْ قالَ: اِنَّ العَدَدَ لا وُجُوْدَ لَهُ مُجَرَّداً عَنِ الْمَعْدُوْداتِ الَّتى فِى الاَعْيانِ اِلاّ فِى النَّفَسِ، فَهُوَ حَقٌّ.
فَاِنّا قَدْ بَيَّنّا اَنَّ الْواحِدَ لا يَتَجَرَّدُ عَنِ الاَعْيانِ قائَماً بِنَفْسِهِ اِلاّ فِى الذِّهْنِ، فَكَذلِكَ ما يَتَرَتَّبُ وُجُوْدُهُ عَلى وُجُودِ الْواحِدِ. وَ اَمّا اَنْ يَكُوْنَ فِى الْمَوْجُوْداتِ اَعْدادٌ فَذْلِكَ اَمْرٌ لا شَكَّ فيهِ اِذا كانَ فِى الْمَوْجُوْداتِ وَحَداتٌ فَوْقَ واحِدَة. وَ كُلُّ واحِد مِنَ الاَعْدادِ فاِنَّهُ نَوْعٌ بِنَفْسِهِ، وَ هُوَ واحِدٌ فى نَفْسِهِ مِنْ حَيْثُ هُوَ ذلِكَ النَّوْعُ، وَ لَهُ مِنْ حَيْثُ هُوَ ذلِكَ النَّوْعُ خَواصُّ.
فصل پنجم
پژوهشى پيرامون ماهيت عدد و تعيين انواع آن
در اينجا سزاوار است كه طبيعت اعداد را بررسى كنيم. البته، يك تعريف اجمالى از عدد داريم و آن اينكه، عدد كم منفصل است. يا كمّيتى است كه بالفعل داراى اجزاء مى باشد. از تقسيم كميّت به متصل و منفصل، چنين تعريفى براى عدد به دست مى آيد.
اما، اگر بخواهيم بيش از اين درباره مطلب (ماى) حقيقيه عدد، نكته اى بدست آوريم بايد بحث جديدى را مطرح كنيم. و اينك درصدد چنين بحثى هستيم. از اينرو، در آغازِ بحث، پرسش هاى انگيزشى مطرح مى كنيم؛