شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣١٣ - بيان عَرَضيّتِ « وحدت»
كانَ عَرَضاً فَالْوَحْدَةُ في عَرَض لامَحالَةَ ثُمَّ في جَوْهَر، وَ اِنْ كَانَ جَوْهَراً ـ وَالْوَحْدَةُ لاتُفارِقُهُ ـ فَهِىَ مَوْجُودَةٌ فيهِ وُجُودَ ما فِى الْمَوْضُوعِ، وَ اِنْ كانَتْ مُفارِقَةً، تَكُونُ الْوَحْدَةُ ـ اِذا فارَقَتْ ذلِكَ الْجَوْهَرَ ـ يَكُونُ لَها جَوْهَرٌ آخَرُ تَصيرُ اِلَيْهِ وَ تُقارِنُهُ اِذا فُرِضَ وُجُودُها مُقارِنَةً لِجَوْهَرِيَّة، وَ يَكُونُ ذلِكَ الْجَوْهَرُ ـ لَوْ لَمْ تَصِرْ اِلَيْهِ هذِه الْوَحْدَة ـ لَمْ تَكُنْ لَهُ وَحْدَةٌ، وَ هذا مُحالٌ. اَوْ تَكُونُ لَهُ وَحْدَةٌ كانَتْ وَ وَحْدَةٌ لَحِقَتْ، فَتَكُونُ لَهُ وَحْدَتانِ لا وَحْدَةٌ، فَيَكُونُ[١] جَوْهَرانِ لا جَوْهَرٌ واحِدٌ، لاَِنَّ ذلِكَ الْجَوْهَرَ واحِدانِ، وَ هذا مُحالٌ. وَ اَيْضاً فَاِنْ كانَتْ كُلُّ وَحْدَة في جَوْهَر آخَرَ، فَاَحَدُ الْجَوْهَرَيْنِ لَمْ تَنْتَقِلْ اِلَيْهِ الْوَحْدَةُ وَ عادَ الْكَلامُ جِذْعاً فى مَا انْتَقَلَ اِلَيْهِ الْوَحْدَةُ وَ صارَ اَيْضاً جَوْهَرَيْنِ، وَ اِنْ كانَتْ كُلُّ وَحْدَة فِى الْجَوْهَرَيْنِ جَميعاً فَتَكُونُ الْوَحْدَةُ اِثْنَوِيَّةً، هذا خُلْفٌ. فَقَدْ بانَ اَنّ الْوَحْدَةَ لَيْسَ مِنْ شَأْنِها اَنْ تُفارِقَ الْجَوْهَرَ الَّذي هِىَ فيهِ.
بيان عَرَضيّتِ «وحدت»
بحث درباره حقيقت وحدت و كثرت بود. پس از آنكه مطلب «ماى شارحه» بيان گرديد و گفته شد كه وحدت و كثرت، از مفاهيم بديهى هستند و تعريف بردار نيستند و آنچه به عنوان تعريف براى آنها بيان شده است همه از قبيل تعريفات تنبيهى است. اكنون نوبت به بحث درباره حقيقت وحدت و كثرت مى رسد.
درباره حقيقت وحدت، نظر مصنف آن است كه از قبيلِ مفاهيمِ عَرَضيه است و لذا درصدد است كه عرض بودن آن را اثبات كند.
پاسخ مصنف در برابر اين سؤال كه اگر وحدت، عرض است، جزء كدام يك از مقولات عَرَضيه[٢] است، آن است كه وحدت، عرض بسيط است و مندرج در هيچ مقوله اى نيست: از مقوله كمّ نيست، زيرا، كمّ يا متصل است و يا منفصل؛ وحدت، نه از قبيل كمّ متصل است و نه از قبيل كمّ منفصل. در اين باره كه وحدت جزء كمّ متّصل نيست هيچ گونه ترديدى وجود ندارد. و امّا كمّ منفصل هم كه از «دو» شروع
[١] كلمه «يكون» در عبارت فوق، از قبيل «كان تامّه» است. [٢] مقولات عَرَضيه نُه تا هستند: كمّ، كيف، متى، اين، اضافه، ان يفعل، ان ينفعل، جده و وضع.