شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٩٣ - تلازم وجودى ميان اجزاء نظام هستى
امّا اينكه هر دو معلول علّت واحدى هستند، مطلبى است واضح و روشن، و علّت قريب آنها طبق نظر مشّائين، عقل عاشر است. و به واسطه اينكه آن علّت، هر دو را افاضه مى كند با هم تلازم دارند. علاوه بر اين، عامل ديگرى براى تلازم آنها وجود دارد، و آنْ اين است كه بين خود آنها هم نوع رابطه علّيت و معلوليتْ برقرار است، زيرا آنها در عرض هم از علّتِ خود، صادر نمى شوند. بلكه صورت، نسبت به هيولى وساطت دارد و از همين رو است كه مى گوييم صورت، شريكة العلّة براى وجود هيولى است و به همين لحاظ صورت بر مادّه تقدّم دارد.
وَ أمّا الآنَ فَقَدْ علمتَ ههُنا، أنَّهُ فَرْقٌ بيْنَ أنْ يقالَ فى الشىء: إِنَّ رَفْعَهُ علةٌ لِرَفْعِ شىء؛ وَ بينَ أَنْ يقالَ: لابدَّ مِنْ اَنْ يكونَ مَعَ رَفْعِهِ رَفْعُ شىء. فإنْ كانَ لَيسَ رَفْعُ أحَدِ هذَيْنِ الشَّيئَيْنِ المَذْكورَيْنِ علّةً لِرَفْعِ الآخَر، بَلْ لابدَّ مِنْ أنْ يَكُوْنَ معَ رَفْعِه إرْتِفاعُ الآخَر، فلا يَخلُو اِمّا اَنْ يكونَ رفْعُ الْمرْفُوعِ مِنْهُما يُوْجِبُ رَفْعَ شىء ثالث غيْرِهِما، أو يَجِبُ عَنْ رَفْعِ شَىء ثالث، حتّى أنَّهُ لَو لا رَفْعٌ عَرَضَ لِذلكَ الثّالِث، لَمْ يُمكِنْ رَفْعُ هذ؛ أو لا يَكونُ شىءٌ مِنْ ذلكَ. فَإنْ لَمْ يُمكِنْ، بَلْ كانَ لَيْسَ يَرتفعُ هذا إلاّ مَعَ ذلكَ و ذلكَ إلاّ مَعَ هذا مِنْ غَيْرِ سَبَب ثالث غيرِ طبيعَتِهما، فَطَبيعَةُ كلِّ واحد مِنْهُما مُتعلِّقةٌ فى الوجودِ بِالفعلِ بِالآخَرِ.
فإمّا اَنْ يكونَ ذلكَ لِما هيّتِهِما فَتَكُونُ مُضافَةً، وَ قَدْ بانَ أنّها لَيْسَتْ مُضافَةً؛ وَ إمّا أنْ يَكُوْنَ في وجودِهِما، وَ بيِّنٌ أنّ مِثْلَ هذا لا يَكُونُ واجبَ الوجودِ فَيَكُونُ في ماهِيَّتهِ ممكنَ الوُجودِ لكنَّهُ يَصيرُ بِغَيْرِهِ واجبَ الوجودِ، فلا يَجُوُزُ اَلْبِتَّةَ اَنْ يَصيرَ واجبَ الوجودِ بِذلكَ الآخَر، فَقَدْ بَيَّنّا هذا. فَيَجِبُ اَنْ يَصيرَ واجِبَ الْوُجُودِ هُوَ وَ صاحِبُهُ مَعَهُ في آخِرِ الأمرِ، إذا اِرْتَقَينا إلىَ الْعِلَلِ بشَىء ثالث،[١] وَ يَكُونُ ذلكَ الشىءَ الثالثَ،[٢] مِنْ حيثُ هوَ علّةٌ بِالفعلِ لوجوبِ وجودِهما، لا يصحُّ رَفْعُ
[١] «بشىء ثالث» جارّ و مجرور است و متعلق است به «يصير» يعنى آن دو، سر انجام بسبب شىء ثالث واجب الوجود خواهند شد. [٢] درباره اين عبارت دو گونه قرائت وجود دارد برخى محشين گفتهاند: در جمله فوق، «يكون» از قبيل كان ناقصه است. در انيصورت، جمله چنين خوانده مى شود: «يكون ذلك الشىء الثالث»: يعنى آن واجب الوجود، شىء ثالث است. برخى ديگر گفتهاند: «يكون» در جمله مذكور، از قبيل كان تامه است. در اين صورت بايد جمله چنين خوانده شود: «يكون ذلك الشىءُ الثالث» يعنى بايد شىء ثالثى باشد تا آن دو، به واسطه او به وجوب وجود برسند و وجوب بالغير پيدا كنند.