المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ١٧٥ - فالمحرمات
..........
الحسن [١] و السيد [٢] و المفيد [٣] و تلميذه [٤] و التقي [٥] و ابن إدريس [٦] و الصدوق في المقنع [٧] و اختاره المصنف [٨] و العلامة [٩].
تنبيه الطيب ما تطيب رائحته، و يتّخذ للشمّ كالمسك و العنبر و العود، و المناط أن يكون معظم الغرض منه التطيب، أو يظهر فيه هذا الغرض كدهن البنفسج و الورد و الزعفران و الورس بفتح الواو و سكون الراء، و هو نبت أحمر قاني يوجد على قشور شجر ينحت منها و يجتمع، و هو يشبه الزعفران المسحوق يجلب من اليمن طيّب الريح.
إذا عرفت هذا، فما طابت ريحه و قصد شمّه إمّا نبات أو غيره، و الثاني كالمسك و العنبر، و الأوّل ينقسم خمسة أقسام:
(أ) ما لا ينبت للطيب و لا يتخذ منه كنبات الصحراء، من الشيخ و القيصوم
إحرامه الطيب كله إلخ.
[١] المختلف: كتاب الحج ص ٩٨ المطلب الثالث في تروك الإحرام قال بعد نقل قول الشيخ في المبسوط و الاقتصاد: و كذا قال ابن عقيل الى أن قال: و هو الظاهر من كلام ابن الجنيد.
[٢] جمل العلم و العمل: فصل فيما يجتنبه المحرم ص ١٠٧ س ١ قال: و يجتنب الطيب كله.
[٣] المقنعة: باب صفة الإحرام ص ٦٢ س ٣٤ قال: و ليجتنب النساء و شمّ الطيب و كل طعام فيه طيب.
[٤] تقدم نقله من المختلف.
[٥] الكافي: الحج ص ٢٠٢ س ٢٢ قال: و أمّا ما يجتنبه الى ان قال: و الطيب كله.
[٦] السرائر: باب ما يجب على المحرم اجتنابه ص ١٢٧ س ٢٠ قال: و الطيب على اختلاف أجناسه.
[٧] المقنع: [١٨] باب الحج ص ٧٢ س ١٧ قال: و إياك أن تمسّ شيئا من الطيب و أنت محرم إلخ هذا و لكن لا حظ قوله بعد أسطر (و انما يحرم عليك من الطيب) فتأمّل.
[٨] لاحظ فتواه في عبارة المختصر النافع.
[٩] المختلف: كتاب الحج ص ٩٨ س ٢٥ قال: و المعتمد الأول، أي قول الشيخ في المبسوط.