المهذب البارع في شرح المختصر النافع - ابن فهد الحلي - الصفحة ١٢٨ - الثالثة المخالف إذا لم يخل بركن لم يعد لو استبصر
..........
(الثاني) الركوب أفضل لوجوه:
(أ) اشتماله على زيادة صرف المال في الحجّ، و الدرهم فيه بألف ألف درهم في غيره [١].
(ب) انه عليه السّلام حجّ راكبا [٢].
(ج) ما روي عنه عليه السّلام انه أمر أخت عقبة بن عامر أن تركب [٣].
(د) روي ان الصادق عليه السّلام سئل: الركوب أفضل أم المشي؟ فقال:
الركوب أفضل، لأنّ الرسول صلّى اللّه عليه و آله ركب [٤].
(الثالث) التفصيل، و هو أفضلية المشي مع عدم الضعف عن القيام بالفرائض، و معه الركوب أفضل، و عليه الشيخ رحمه اللّه [٥] و العلامة [٦] و فخر المحققين [٧] و هو المعتمد.
و الجواب عن الأوّل: ان البدن أفضل من المال فإنفاق الفضل منه و هو القوة الناهضة بالمشي أفضل من إنفاق فضل المال، و لما فيه من التواضع و إعظام المزور.
أعثر على جملة (و عليه اتفاق العلماء).
[٥] المبسوط: ج ١ كتاب الحجّ ص ٣٠٢ س ٢٣ قال: و من كان مستطيعا للزاد و الراحلة و خرج ماشيا كان أفضل له من الركوب إذا لم يضعفه عن القيام بالفرائض إلخ.
[٦] التذكرة: ج ١ كتاب الحجّ ص ٣٠٧ س ١٣ قال: مسألة جامع الشرائط إذا قدر على المشي كان المشي أفضل من الركوب مع عدم الضعف عن أداء الفرائض إلخ.
[٧] قال في القواعد: السابعة المشي للمستطيع أفضل من الركوب مع عدم الضعف إلخ. و ارتضاه فخر المحققين في إيضاح الفوائد: ج ١ كتاب الحجّ ص ٢٧٥.
[١] الفقيه: ج ٢ في فضائل الحجّ ص ١٤٥ الحديث ٨٨.
[٢] الكافي: ج ٤ كتاب الحجّ باب الحجّ ماشيا و انقطاع مشي الماشي ص ٤٥٦ قطعة من حديث ٤.
[٣] التهذيب: ج ٥ [١] باب وجوب الحجّ ص ١٣ الحديث ٣٧.
[٤] التهذيب: ج ٥ [١] باب وجوب الحجّ ص ١٢ الحديث ٣١.