هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٢ - الثاني عشر في الأحكام
١٤٠ [١] ٩- قَالَ رَجُلٌ لَهُ (عليه السلام): الْفُقَّاعُ الَّذِي يُعْمَلُ فِي السُّوقِ وَ يُبَاعُ وَ لَا أَدْرِي كَيْفَ عُمِلَ وَ لَا مَتَى عُمِلَ، أَ يَحِلُّ أَنْ أَشْرَبَهُ؟ قَالَ: لَا أُحِبُّهُ.
١٤١ [٢] ١٠- قَالَ رَجُلٌ لَهُ (عليه السلام): أَ كُلُّ الْمَرْسَى [٣] وَ الْكَامَخِ [٤] يُعْمَلُ مِنَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ، فَنَأْكُلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، حَلَالٌ وَ نَحْنُ نَأْكُلُهُ.
١٤٢ [٥] ١١- كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي (عليه السلام): إِنْ [٦] رَأَيْتَ أَنْ تُفَسِّرَ لِيَ الْفُقَّاعَ، فَكَتَبَ: لَا تَقْرَبْهُ إِلَّا مَا لَمْ يَضْرَ آنِيَتُهُ أَوْ كَانَ جَدِيداً، فَأَعَادَ الْكِتَابَ إِلَيْهِ: كَتَبْتُ أَسْأَلُ عَنِ الْفُقَّاعِ مَا لَمْ يَغْلِ، فَأَتَانِي أَنْ أَشْرَبَهُ مَا كَانَ فِي إِنَاءٍ جَدِيدٍ أَوْ غَيْرِ ضَارٍ وَ لَمْ أَعْرِفْ حَدَّ الضَّرَاوَةِ وَ الْجَدِيدِ، فَكَتَبَ (عليه السلام): يُفْعَلُ الْفُقَّاعُ فِي الزُّجَاجِ وَ فِي الْفَخَّارِ [٧] الْجَدِيدِ إِلَى قَدْرِ ثَلَاثِ عَمَلَاتٍ (ثُمَّ لَا تُعَدُّ مِنْهُ بَعْدَ ثَلَاثِ عَمَلَاتٍ) [٨] إِلَّا فِي إِنَاءٍ جَدِيدٍ، وَ الْخَشَبُ مِثْلُ ذَلِكَ.
١٤٣ [٩] ١٢- كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى الْمَهْدِيِّ (عليه السلام): يُتَّخَذُ عِنْدَنَا رُبُّ الْجَوْزِ لِوَجَعِ الْحَلْقِ وَ الْبَحْبَحَةِ، يُؤْخَذُ الْجَوْزُ الرَّطْبُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْعَقِدَ وَ يُدَقُّ دَقّاً نَاعِماً وَ يُعْصَرُ مَاؤُهُ وَ يُصَفَّى وَ يُطْبَخُ عَلَى النِّصْفِ وَ يُتْرَكُ يَوْماً وَ لَيْلَةً ثُمَّ يُنْصَبُ عَلَى النَّارِ، وَ يُلْقَى عَلَى كُلِّ سِتَّةِ أَرْطَالٍ مِنْهُ رِطْلُ عَسَلٍ وَ يُغْلَى وَ يُنْزَعُ رَغْوَتُهُ، وَ يُسْحَقُ مِنَ النُّوشَاذِرِ [١٠] وَ الشَّبِّ
[١] الوسائل ١٧: ٣٠٦/ ٣.
[٢] الوسائل ١٧: ٣٠٦/ ١.
[٣] المرّيّ: و العامّة تخففه: الّذي يؤتدم به كأنّه نسبة إلى المرّ و تسمّيه النّاس الكامخ، و عند الأطبّاء من الأدوية القديمة، و أجوده المتّخذ من دقيق الشّعير (أقرب الموارد: مرر).
[٤] الكامخ: معرّب كأمّه و الجمع كواميخ:
الّذي يؤتدم به، و هي صباغ يتّخذ من الفوتنج (معرّب بوزنج) و اللّبن، و الأبازير، و الفوتنج هي خميرة متخذة من دقيق الشّعير الطّحين العجين المدفون في التّبن أربعين يوما فيجدّد اللّبن حتّى يربو ثمّ يطرح فيه من الأبازير و غيرها. البحار ٦٦: ٣٠٧.
[٥] الوسائل ١٧: ٣٠٥/ ٢.
[٦] الأصل: إنّي.
[٧] ج ١ و ٢: و الفخّار.
[٨] ليس في ج ٢.
[٩] الوسائل ١٧: ٣٠٦/ ٢.
[١٠] النشادر: مادّة صلبة ذات طعم حامض حادّ و تعرف بكبريت الدّخان و ملح النّار (أقرب الموارد: نشدر).