هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧٢ - الثالث في الهندباء
وَ سُحْقاً.
٢٥٧ [١] وَ رُوِيَ [عَنِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) أَنَّهُ قَالَ] [٢]: إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مَوَدَّتَنَا عَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ وَ نَبْتٍ، فَمَا قَبِلَ الْمِيثَاقَ كَانَ عَذْباً طَيِّباً، وَ مَا لَمْ يَقْبَلِ الْمِيثَاقَ كَانَ مِلْحاً زُعَاقاً [٣].
الثالث: في الهندباء
٢٥٨ [٤] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الْهِنْدَبَاءُ سَيِّدُ الْبُقُولِ.
٢٥٩ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام) فِي الْهِنْدَبَاءِ: أَمَا إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّهَا بَارِدَةٌ، وَ لَيْسَتْ كَذَلِكَ، هِيَ مُعْتَدِلَةٌ، وَ فَضْلُهَا عَلَى الْبُقُولِ كَفَضْلِنَا عَلَى النَّاسِ.
٢٦٠ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): الْهِنْدَبَاءُ تُكْثِرُ الْمَالَ وَ الْوَلَدَ.
٢٦١ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَكْثَرَ أَكْلَ الْهِنْدَبَاءِ أَيْسَرَ، قِيلَ: إِنَّهُ يُسَمَّدُ [٨]، قَالَ:
لَا تَعْدِلْ [٩] بِهِ شَيْئاً.
٢٦٢ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ بَاتَ وَ فِي جَوْفِهِ سَبْعُ طَاقَاتٍ مِنَ الْهِنْدَبَاءِ أَمِنَ مِنَ الْقُولَنْجِ لَيْلَتَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
٢٦٣ [١١] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْثُرَ مَالُهُ وَ وَلَدُهُ فَلْيُدْمِنْ أَكْلَ الْهِنْدَبَاءِ.
[١] الوسائل ١٧: ١٤٠/ ١.
[٢] أثبتناه من ج ١.
[٣] ماء زعاق: مرّ، غليظ، لا يطاق شربه من اجوجته (اللسان: زعق).
[٤] الوسائل ١٧: ١٤١/ ١.
[٥] الوسائل ١٧: ١٤١/ ٣.
[٦] الوسائل ١٧: ١٤٢/ ١٠.
[٧] الوسائل ١٧: ١٤٣/ ١٤.
[٨] السماد كسلام: ما يصلح به الزرع من تراب و سرجين و تسميد الأرض: هو أن يجعل فيها السماد (المجمع: سمد).
[٩] ج ٢: لا تعتدل.
[١٠] الوسائل ١٧: ١٤٣/ ١.
[١١] الوسائل ١٧: ١٤٤/ ٢.